ماتيس يشيد بجهود بكين إزاء بيونجيانج ويضغط عليها بشأن بحر الصين الجنوبي

Sat Jun 3, 2017 1:29pm GMT
 

من إدريس علي ولي تشين يي

سنغافورة (رويترز) - قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس يوم السبت إن جهود الصين لكبح جماح كوريا الشمالية مشجعة للولايات المتحدة لكن واشنطن لن تقبل إضفاء بكين الطابع العسكري على جزر في بحر الصين الجنوبي.

وتظهر تصريحات ماتيس التي أدلى بها خلال منتدى حوار شانجريلا السنوي في سنغافورة كيف تتطلع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحقيق التوازن بين العمل مع الصين لتقييد برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية الآخذة في التطور والتعامل في ذات الوقت مع أنشطة بكين في بحر الصين الجنوبي.

ويشعر حلفاء الولايات المتحدة بالقلق من سعي ترامب لكسب ود نظيره الصيني شي جين بينغ من أجل كبح كوريا الشمالية ويخشون من أن واشنطن قد تسمح للصين بإطلاق يدها في أماكن أخرى بالمنطقة.

وعبر بعض الحلفاء أيضا عن مخاوفهم من أن انسحاب واشنطن من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادي ومن اتفاقية باريس للمناخ قد يشير إلى أن الولايات المتحدة تقلص دورها القيادي العالمي.

وقال ماتيس، متحدثا في الحوار الذي يعد المنتدى الأمني الرئيسي في آسيا، إن الولايات المتحدة لا تزال تعمل بشكل كامل مع شركائها.

وتابع قائلا "نحن جزء من هذا العالم شئنا أم أبينا... إذا انزوينا جميعا داخل حدودنا فسيصبح العالم (مكانا) رديئا".

وأضاف ماتيس "بمجرد استنفاد جميع البدائل سيفعل الأمريكيون الشيء الصحيح" مستلهما اقتباسا للقائد البريطاني وقت الحرب العالمية الثانية ونستون تشرشل. وقال ماتيس "لذلك سنظل هناك وسنكون هناك معكم".

ويمثل إيقاف أو إبطاء برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية أولوية أمنية لواشنطن في ظل تعهد بيونجيانج بتطوير صاروخ مزود برأس نووي قادر على ضرب الولايات المتحدة.   يتبع

 
وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس خلال مؤتمر صحفي في واشنطن يوم 19 مايو أيار 2017. تصوير: يوري جريباس - رويترز