أمريكا قد تخطر الأمم المتحدة باحتمال انسحابها من مجلس حقوق الإنسان

Mon Jun 5, 2017 11:39am GMT
 

من ستيفاني نبيهاي

جنيف (رويترز) - قال دبلوماسيون ونشطاء من المتوقع أن تشير إن الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إلى أنها قد تنسحب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ما لم يتم الإعلان عن إصلاحات تشمل إنهاء ما تعتبره "انحيازا ضد إسرائيل".

وقالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة والتي تتولى منصبا بدرجة وزير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن واشنطن ستقرر ما إذا كانت ستنسحب من المجلس بعد انتهاء دورته التي تستمر ثلاثة أسابيع في جنيف هذا الشهر.

وفي عهد ترامب ابتعدت الولايات المتحدة عن سياسة خارجية تنتهجها منذ عقود بابتعادها عن التعددية. وأثار قرار ترامب الانسحاب من اتفاق باريس المناخي الأسبوع الماضي انتقادات من حكومات في مختلف أرجاء العالم.

وكان موقف المجلس من إسرائيل نقطة شائكة بالنسبة للولايات المتحدة. وقاطعت واشنطن المجلس لمدة ثلاث سنوات في عهد الرئيس جورج بوش الابن وعادت للانضمام له في عهد باراك أوباما في عام 2009.

ودعت هيلي في مقال كتبته لصحيفة واشنطن بوست في مطلع الأسبوع المجلس "لإنهاء ممارساته التي تختص إسرائيل بالنقد دون وجه حق".

وكان احتمال انسحاب الولايات المتحدة قد أثار قلق الحلفاء والنشطاء الغربيين.

وكتبت ثماني جماعات منها فريدوم هاوس ومعهد جاكوب بلوستاين لهيلي في مايو أيار قائلة إن الانسحاب سيكون له أثر عكسي إذ أنه قد يدفع المجلس "لاستهداف إسرائيل بشكل غير عادل بدرجة أكبر".

وفي الخطاب الذي أطلعت رويترز عليه قالت الجماعات إنه خلال فترة مقاطعة الولايات المتحدة عاني أداء المجلس "فيما يتعلق بالتعامل مع أكبر المنتهكين في العالم وفيما يتعلق بالانحياز ضد إسرائيل".   يتبع

 
نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في نيويورك يوم 7 أبريل نيسان 2017. تصوير: ستيفاني كيث - رويترز