بعد هجوم لندن ماي تواجه ضغوطا انتخابية بسبب خفض قوات الشرطة

Mon Jun 5, 2017 6:04pm GMT
 

من كيت هالتون ووليام جيمس

لندن (رويترز) - استؤنفت حملة الانتخابات البريطانية اليوم الاثنين وأظهرت استطلاعات الرأي تقلص الفارق الذي تتقدم به رئيسة الوزراء تيريزا ماي على منافسيها وانصب الاهتمام على سجلها الأمني بعد هجوم نفذه إسلاميون متشددون أسفر عن مقتل سبعة أشخاص في قلب لندن.

وفي ثالث هجوم كبير للمتشددين في بريطانيا في أقل من ثلاثة أشهر دهس ثلاثة مهاجمين بسيارة فان عددا من المارة على جسر لندن مساء يوم السبت ثم طعنوا عددا من الأشخاص في منطقة سوق بورو المزدحمة.

وقتلت الشرطة بالرصاص المهاجمين الثلاثة واعتقلت 12 شخصا على الأقل في شرق لندن يوم الأحد ونفذت مداهمات أخرى صباح اليوم الاثنين.

وهويات المهاجمين معروفة لكن لم تعلن بعد إذ تحجم وسائل الإعلام البريطانية عن نشر الأسماء بناء على طلب الشرطة.

وقالت ماي "كان هذا هجوما على لندن وعلى المملكة المتحدة وكان كذلك هجوما على العالم الحر." وكان كندي وفرنسي بين القتلى في حين أن المصابين وعددهم 48 بينهم أشخاص من جنسيات عديدة.

وقالت خدمة الصحة الوطنية إن 18 شخصا ما زالوا في حالة حرجة.

ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية يوم الخميس وقالت متحدثة باسم ماي إن الحكومة تعمل عن كثب مع الشرطة على تأمين الانتخابات.

وفي حين ينصب الاهتمام على هجوم لندن تصدر جدول أعمال الانتخابات الحديث عن خفض أعداد رجال الشرطة في انجلترا وويلز بنحو 20 ألف شرطي خلال ست سنوات شغلت فيها ماي منصب وزير الداخلية في الفترة من 2010 إلى 2016.   يتبع

 
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خلال زيارة ضمن فعاليات الدعاية الانتخابية لمصنع في اسكتلندا يوم الاثنين. صورة لرويترز من ممثل وكالات أنباء.