بعض ضحايا لندن فقدوا القدرة على النطق من الصدمة والبعض الآخر من قطع حلوقهم

Mon Jun 5, 2017 6:18pm GMT
 

لندن (رويترز) - قُطعت رقاب أناس من الخلف وتحملوا عنفا مروعا أفقدهم القدرة على الكلام في هجوم مساء يوم السبت الذي نفذه ثلاثة متشددين في قلب العاصمة البريطانية لندن حسبما تفيد روايات لا تزال ترد بعد مرور يومين.

في البداية دهس المهاجمون المارة بسيارة فان كانت تسير بسرعة على جسر لندن قبل أن يركضوا إلى شوارع ضيقة تعج بالحياة الليلية في منطقة سوق بورو ويطعنوا الناس بدون تمييز بسكاكين طويلة.

وخلف الهجوم سبعة قتلى و48 مصابا بينهم 18 لا يزالون في حالة حرجة يوم الاثنين.

وقال مالك رمضان وهو طبيب كبير مسؤول عن الحادث وعن خدمات الطوارئ في مستشفى لندن الملكي لإذاعة (بي.بي.سي) يوم الاثنين "الناس الذين تعرضوا للطعن طعنوا بنية القتل".

واستقبل مستشفاه 12 مصابا ليل السبت وقال إن عددا منهم فقد القدرة على الكلام نتيجة الصدمة".

وتابع قوله "الناس مروا بتجربة أكثر ترويعا مما أتخيل وهم يجلسون على الأسرة ولا يتحدثون معنا... صدموا لدرجة أفقدتهم القدرة على الكلام".

وخلال الفوضى ليل السبت أبلغت شاهدة فرت من مسرح الهجوم رويترز أنها شاهدت ثلاثة أشخاص ذُبحوا فيما يبدو.

وأكدت روايات مفصلة ظهرت بالتدريج روايتها.

ومن بين الناجين النادلة الأسترالية كانديس هيدج. وقال أفراد من أسرتها لوسائل إعلام أسترالية إن مهاجما أمسكها من رأسها قبل أن يقطع حلقها.   يتبع

 
زهور بالقرب من جسر لندن في صورة بتاريخ الخامس من يونيو حزيران 2017. تصوير: بيتر نيكولز - رويترز.