صخب حملة الانتخابات البريطانية يدخل يومه الأخير في أعقاب هجمات

Wed Jun 7, 2017 11:51am GMT
 

من أليستير سموت

لندن (رويترز) - دخلت حملة الدعاية الانتخابية في بريطانيا يومها الأخير قبل الانتخابات البرلمانية التي ستحدد مسار خروجها من الاتحاد الأوروبي رغم أن هجومين شنهما متشددون خلال أسبوعين ألقيا بظلالهما على الانتخابات.

وقبل سبعة أسابيع أعلنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي على نحو مفاجئ إجراء الانتخابات في الثامن من يونيو حزيران بهدف زيادة كتلتها البرلمانية قبل بدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولكسب مزيد من الوقت للتعامل مع أثر قرار الانفصال.

لكن الحملة الانتخابية شهدت عددا من الانعطافات غير المتوقعة من بينها أكبر هجوم دموي في بريطانيا منذ عام 2005 والتراجع الحاد لشعبية ماي وفق نتائج استطلاعات الرأي التي كانت تتفوق فيها بأكثر من 20 نقطة مئوية.

وسلط هجوما مانشستر ولندن من جانب متشددين إسلاميين الضوء على مسألة الأمن في الوقت الذي اضطرت فيه ماي للتراجع عن تعهد مرتبط بسياسة الرعاية الاجتماعية في خطوة قال خبراء إنها لم يسبق لها مثيل في تاريخ الحملات الانتخابية البريطانية.

وقالت ماي "امنحوني دعمكم في مراكز الاقتراع غدا حتى أخوض معركة بريطانيا في بروكسل... إذا سارت المفاوضات على نحو خاطئ ستكون العواقب وخيمة".

وقالت ماي مرارا إنها الوحيدة القادرة على إبرام صفقة ناجحة لبريطانيا وإن خصومها سيلحقون أضرارا كبيرة باقتصاد البلاد الذي تبلغ قيمته 2.5 تريليون دولار خلال المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.

وتتوقع مؤسسات استطلاع الرأي فوز ماي بغالبية الأصوات.

لكن إذا لم تستطع ماي تأمين الاثنى عشر مقعدا التي فاز بها سلفها ديفيد كاميرون عام 2015 ستكون قد خسرت مقامرتها الانتخابية وستضعف سلطتها سواء داخل حزب المحافظين أو خلال المحادثات مع باقي زعماء الاتحاد الأوروبي.   يتبع

 
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تتحدث في حشد لحملتها الانتخابية في نورويتش بلندن يوم الأربعاء. تصوير: توبي ميلفيل - رويترز