8 حزيران يونيو 2017 / 12:14 / بعد 6 أشهر

إيران: منفذو هجومي طهران حاربوا في صفوف الدولة الإسلامية

أنقرة (رويترز) - قالت إيران يوم الخميس إن المسلحين والمفجرين الذين هاجموا طهران إيرانيون ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية وحاربوا في معاقل المتشددين في سوريا والعراق مما يعمق التداعيات الإقليمية للهجومين.

مشرعون إيرانيون يجلسون في البرلمان خلال الهجوم في وسط طهران يوم الأربعاء. صورة لرويترز. تستخدم الصورة للأغراض التحريرية فقط

وهاجم المسلحون برلمان إيران وضريح الخميني صباح يوم الأربعاء في ضربة نادرة بقلب الجمهورية الإسلامية. وقالت السلطات إن عدد القتلى ارتفع إلى 17 شخصا فضلا عن إصابة العشرات.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن السعودية خصم طهران اللدود بالمنطقة ضالعة في الهجوم مما يزيد التوتر بين البلدين اللذين يتنافسان على النفوذ في منطقة الخليج.

ونفت السعودية الاتهام.

وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية يوم الخميس إن خمسة من المهاجمين الذين لاقوا حتفهم في الهجوم إيرانيون انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية في معاقله الرئيسية بالعراق وسوريا.

وقالت الوزارة ”إنهم غادروا إيران في وقت سابق وشاركوا في جرائم الجماعة الإرهابية في الرقة والموصل“.

وأضافت الوزارة في بيان نشرته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء ”العام الماضي عادوا إلى إيران... لتنفيذ هجمات إرهابية في مدن إيران المقدسة“.

والهجمات هي الأولى التي يعلن التنظيم المسؤولية عنها داخل إيران التي تفرض إجراءات أمنية صارمة وهي من القوى التي تتزعم الحرب ضد المتشددين في العراق وسوريا.

وتشن جماعتان سنيتان أخريان هما جيش العدل وجند الله تمردا في إيران وتنشطان في مناطق نائية من البلاد منذ نحو عشر سنوات.

* اعتقالات

كانت وزارة الاستخبارات قالت يوم الخميس إنها ألقت القبض على المزيد من المشتبه بهم المرتبطين بالهجمات فضلا عن ضبط ستة إيرانيين بينهم امرأة واحدة يوم الأربعاء.

وقالت وكالة تسنيم شبه الرسمية إن أحد الجرحى توفي بالمستشفى ليرتفع عدد القتلى إلى 17 قتيلا. وأضافت الوكالة نقلا عن بيانات رسمية أن هناك امرأتين بين الضحايا.

وأظهرت لقطات صورتها كاميرات الأمن وعرضها التلفزيون الحكومي أشخاصا يركضون بحثا عن مخبأ مع اجتياح المهاجمين قاعات البرلمان وهم يطلقون نيران أسلحتهم ويصيبون شخصا واحدا على الأقل.

وقال إيرانيون اتصلت بهم رويترز إن هناك تواجدا أمنيا كبيرا خاصة عند الميادين الرئيسية في طهران.

وقال محمد علي راستوجو وهو صاحب متجر في ميدان تجريش بطهران ”نشعر بالأمان عندما نرى الشرطة في كل مكان. هناك أيضا ضباط بملابس مدنية في مراكز التسوق“.

وعرض التلفزيون الحكومي كذلك صورا لذخيرة وأسلحة ونظارات مكبرة وضعت بجوار علم لتنظيم الدولة الإسلامية قال إن المهاجمين تركوها.

وقال رجل متوسط العمر للتلفزيون الحكومي ”شهدنا ما هو أسوأ من ذلك. الإيرانيون لن تروعهم مثل هذه الهجمات. بلادنا أكثر الأماكن أمنا في المنطقة“.

واتهم آخرون السعودية والولايات المتحدة بدعم الهجومين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان إنه صلى من أجل ضحايا الهجمات لكنه أضاف قائلا ”الدول الراعية للإرهاب تجازف بالوقوع ضحية للشر الذي تروج له“.

ورفض وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف يوم الخميس تعزية ترامب ووصف تصريحاته بأنها بغيضة. وكتب ظريف على حسابه على تويتر يقول ”تصريح بغيض للبيت الأبيض... الأمة الإيرانية ترفض مزاعم الصداقة الأمريكية هذه“.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below