16 حزيران يونيو 2017 / 11:24 / بعد شهرين

محتجون يقتحمون مبنى للبلدية بعد حريق برج سكني في لندن

ضباط شرطة يحمون الموكب الذي يقل رئيسة الوزراء تيريزا ماي من حشد غاضب أثناء مغادرتها بعد زيارة كنيسة في أعقاب الحريق الذي دمر برجا سكنيا في غرب لندن يوم الجمعة. تصوير هنا ماكاي - رويترز.

لندن (رويترز) - قال صحفيون من رويترز إن مئات من المحتجين اقتحموا مبنى للبلدية في لندن يوم الجمعة وهم يرددون "نريد العدالة" بعد حريق في مبنى سكني أودى بحياة 30 شخصا على الأقل.

واقتحم المحتجون البوابة الإلكترونية في مجلس بلدية كنسنجتون وتشيلسي وسعوا للصعود إلى الطابق العلوي.

وقال صحفي من رويترز إن الشرطة منعتهم من الصعود للطابق الثاني مما أسفر عن اندلاع اشتباكات.

وهتف المحتجون يقولون "نريد العدالة" و "أخرجوهم" و "عار عليكم" بينما ظل حشد كبير من الناس خارج المبنى.

ويتنامى الغضب تجاه إدارة المبنى منخفض الإيجار حيث يريد سكان أجوبة بشأن كيف تمكن الحريق من الانتشار بهذه السرعة ولماذا تم تجاهل شكاوى بشأن السلامة.

وزارت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المصابين يوم الجمعة بعد ضغوط متزايدة عليها عقب الإخفاق الانتخابي وانتقادات لعدم لقائها مع ضحايا الحريق سريعا.

وقال مصور من رويترز إن ماي خرجت مسرعة تحت حراسة أمنية كثيفة وأشار إلى أن محتجين غاضبين من تعامل الحكومة مع الحادث طاردوا سيارتها وهم يرددون هتافات ضدها.

وقالت ماي في بيان نشره مكتبها "حزمة الدعم التي أعلنها اليوم هي منح الضحايا دعما فوريا يحتاجونه للعناية بأنفسهم وبأحبائهم. وسنواصل دراسة أي احتياجات أخرى".

وزار زعيم المعارضة جيريمي كوربين ورئيس بلدية لندن صادق خان والأمير وليام والملكة إليزابيث (91 عاما) سكان المبنى المؤلف من 24 طابقا والذي دُمر بينما كان كثير منهم نياما يوم الأربعاء مع تصاعد الغضب بين السكان المحليين من السلطات.

* انتقادات لرئيسة الوزراء

متظاهرون يرددون هتافات خارج مبنى مجلس بلدية كنسنجتون وتشيلسي أثناء احتجاج في أعقاب حريق في برج سكني في غرب لندن يوم الجمعة. تصوير ستيفان وورموث - رويترز.

وواجهت ماي انتقادات داخل حزب المحافظين الذي تقوده بسبب بطء تعاملها الحادث وتعهدت يوم الخميس بإجراء تحقيق في حريق مبنى الإسكان الاجتماعي الذي كان يقيم به نحو 600 شخص. ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى ولا يزال عشرات في عداد المفقودين.

وقابلت ماي ضحايا في مستشفى بوسط لندن يوم الجمعة وعبرت عن حزنها على التلفزيون يوم الخميس بعد اجتماع مع موظفي خدمات الطوارئ.

وقال وزير الدولة السابق مايكل بورتيلو لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "كان عليها أن تكون هناك مع السكان. يجب أن تكون مستعدا لتقبل مشاعر الناس لا أن تكون خائفا من مواجهتهم".

Slideshow (2 Images)

وتناقض رد فعل ماي مع كوربين الذي عانق السكان خلال زيارته يوم الخميس وكذلك رد فعل الأسرة المالكة التي التقت مع السكان ومتطوعين يوم الجمعة.

* مروعة

وقال الأمير وليام عن الحريق الذي حول المبنى إلى هيكل متفحم "هذا واحد من أكثر الأمور المروعة التي شهدتها".

وطلب بعض السكان اليائسين الحديث مع الأسرة المالكة بشأن محنتهم ومصير الأطفال المفقودين أثناء مغادرتهم للموقع بينما وعد وليام بأنه سيعود.

وقالت شرطة لندن إن تحقيقا بقيادة محقق من وحدة جرائم القتل والجرائم الكبرى سيفحص إن كانت مخالفات جنائية ارتكبت رغم أنها قالت إنه لا يوجد ما يوحي بأن الحريق اندلع بشكل متعمد.

وقال القائد بالشرطة ستيوارت كاندي إن الشرطة تمكنت من انتشال رفات 12 ضحية فقط من المبنى.

وأضاف "للأسف من المتوقع أن يزداد العدد الإجمالي ومن غير المتوقع العثور على أي ناجين".

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below