مفوضية اللاجئين: عودة اللاجئين النيجيريين قد تسبب أزمة جديدة

Wed Jun 21, 2017 11:19am GMT
 

جنيف (رويترز) - قال فيليبو جراندي مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين يوم الأربعاء إن اللاجئين النيجيريين الذين فروا إلى الكاميرون هربا من المتشددين الإسلاميين يعودون إلى بلادهم على الرغم من عدم وجود الإمكانيات اللازمة لإعالتهم مما يهدد بخلق أزمة إنسانية جديدة.

وأصدرت المفوضية العليا للاجئين في الشهر الماضي تحذيرا مماثلا عندما عاد حوالي 12 ألف لاجئ إلى بلدة بانكي الحدودية في ولاية بورنو التي تستضيف بالفعل 45 ألف نازح.

وأشار جراندي إلى أن حوالي 889 لاجئا إضافيا معظمهم من الأطفال وصلوا إلى بانكي في 17 يونيو حزيران من مخيم ميناواو في الكاميرون.

وأضاف في بيان "إن الواصلين الجدد-‭ ‬وتردنا تقارير عن سعي مزيد من اللاجئين للعودة- يفرضون عبئا إضافيا على الخدمات القليلة المتاحة".

وأضاف "أنا مقتنع تماما بأنه لا توجد قدرة على إعالة موجات العائدين في هذه المرحلة".

ودمرت بلدة بانكي تماما أثناء حملة الجيش لاستعادتها من بوكو حرام في سبتمبر أيلول 2015.

وأوضح جراندي أن البلدة المكتظة بشدة بالسكان لا يمكن أن توفر مأوى أو مساعدات كافية كما أن مواردها المائية والبنية التحتية فيها "غير ملائمة على الإطلاق" مما يهدد بانتشار الأمراض.

وقال برنامج الأغذية العالمي في تقرير في الأسبوع الماضي إنه على الرغم من تراجع هجمات بوكو حرام في الأشهر القليلة الماضية إلا أن المزيد يواصلون النزوح وهناك حوالي 1.9 مليون نازح نيجيري مشردون في شمال شرق البلاد.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

 
ولد يمسك بطبق طعام في مخيم في بورنو بنيجيريا يوم 27 أبريل نيسان 2017. تصوير: أفولابي سوتوندي - رويترز