مجلس الأمن يؤيد قوة من غرب أفريقيا لقتال المتشددين بمنطقة الساحل

Wed Jun 21, 2017 3:50pm GMT
 

الأمم المتحدة (رويترز) - وافق مجلس الأمن يوم الأربعاء بالإجماع على مساندة قوة من دول غرب أفريقيا لمحاربة الجماعات المتشددة ومكافحة الأسلحة والمخدرات وتهريب البشر في منطقة الساحل بعدما قال دبلوماسيون إن فرنسا خففت لغة مشروع القرار لضمان دعم الولايات المتحدة له.

وأصبحت المنطقة الشاسعة القاحلة في السنوات القليلة الماضية تربة خصبة للجماعات المتشددة والتي يرتبط بعضها بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية وتخشى الدول الأوروبية، خاصة فرنسا، من أن تهدد أوروبا إذا تركت دون رادع.

وكانت دول منطقة الساحل، وهي النيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، اقترحت العام الماضي تشكيل وحدات مدربة تدريبا خاصا يتألف كل منها من 100 جندي لنشرها في المناطق التي تنشط فيها الجماعات المتشددة.

وقال السفير الفرنسي بالأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر "لا يمكن أن نسمح لمنطقة الساحل أن تصبح ملاذا جديدا للمنظمات الإرهابية من شتى أنحاء العالم. في الساحل أمننا برمته على المحك وليس فقط أمن...الدول الخمس".

وخولت مسودة مشروع القرار الأولى للقوة "استخدام جميع السبل اللازمة" لتنفيذ عملياتها لكن في أعقاب مفاوضات المجلس جرت مراجعة الصياغة "لترحب بالنشر".

كما يشجع مشروع القرار الدول على تقديم الدعم. وتعهد الاتحاد الأوروبي بالفعل بتقديم 56 مليون دولار لقوة الساحل.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

 
السفير الفرنسي بالأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر يتحدث خلال جلسة في مقر المنظمة بنيويورك يوم 28 فبراير شباط 2017. تصوير: مايك سيجار - رويترز.