26 حزيران يونيو 2017 / 16:15 / بعد 3 أشهر

ترامب ينتقد معالجة أوباما لمزاعم التدخل الروسي في الانتخابات

الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما - أرشيف رويترز

واشنطن (رويترز) - صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين انتقاداته لمعالجة سلفه الديمقراطي باراك أوباما لما قيل إنه تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016 واتهمه بأنه ”تواطأ أو عرقل“ دون تقديم أدلة وطالب المحققين بالاعتذار له.

ويجري المستشار الخاص لوزارة العدل روبرت مولر وعدد من اللجان في الكونجرس تحقيقات في مزاعم من أجهزة مخابرات أمريكية عن أن روسيا استخدمت هجمات إلكترونية وتقارير إعلامية ملفقة لمساعدة الجمهوري ترامب على الفوز على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وكتب ترامب على تويتر ”سبب عدم فعل الرئيس أوباما أي شيء حيال روسيا بعد أن أخطرته المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) بحدوث تدخل هو أنه توقع أن كلينتون ستفوز... ولم يُرد أن يمس استقرار الوضع... لقد تواطأ أو عرقل .. ولم يصب ذلك في صالح الديمقراطيين أو هيلاري“.

ونفت روسيا أي تدخل في الانتخابات ووصف ترامب التحقيقات مرارا بأنها ملاحقة جائرة.

وفي مقابلة بثتها محطة فوكس نيوز يوم الأحد قال ترامب إنه علم أن أوباما كان على دراية بموضوع روسيا قبل فترة طويلة من الانتخابات لكنه ”لم يفعل شيئا حيال الأمر“.

ورفض مسؤول سابق في البيت الأبيض وقت رئاسة أوباما طلب عدم ذكر اسمه انتقادات ترامب وأشار إلى أن أوباما أثار مسألة التدخل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل مباشر.

وقال المسؤول إن إدارة أوباما اهتمت بأن يتعامل الحزبان الجمهوري والديمقراطي مع الأمر لأنها كانت تريد أن يقتنع المسؤولون المحليون عن الانتخابات وفي الولايات وكثير منهم ينتمون للحزب الجمهوري أو يتشككون في الحكومة الاتحادية.

وأحال البيت الأبيض أي أسئلة عن التحقيقات الجارية بشأن روسيا إلى مارك كاسوفيتز المحامي الشخصي لترامب.

ولم يرد ممثلون عن كاسوفيتز على طلبات للتعليق على تصريح ترامب الأخير.

وقال ترامب في تغريدة أخرى على تويتر يوم الاثنين ”بعد أربعة أشهر من النظر في شأن روسيا... ليس لديهم شيء عن تواطؤ أي شخص مرتبط بي. ليس هناك تواطؤ ولا عرقلة (للعدالة). من المفترض أن أتلقى اعتذارا“.

واتهمت إدارة أوباما روسيا رسميا في أكتوبر تشرين الأول بشن حملة من الهجمات الإلكترونية على مؤسسات الحزب الديمقراطي قبل الانتخابات التي جرت في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. وفي ديسمبر كانون الأول أمر أوباما أجهزة المخابرات بالنظر في الهجمات الإلكترونية والتدخل الأجنبي في الانتخابات ورفع تقرير له قبل نهاية ولايته الرئاسية في العشرين من يناير كانون الثاني.

وقالت أجهزة المخابرات في يناير كانون الثاني إنها خلصت إلى أن موسكو حاولت التأثير على الانتخابات لصالح ترامب بوسائل شملت التسلل إلى حسابات البريد الإلكتروني لديمقراطيين بارزين وتسريب محتوى منها.

وعقب تقرير نشرته واشنطن بوست في مطلع الأسبوع عن معالجة إدارة أوباما للملف الروسي انتقد آدم شيف أكبر عضو ديمقراطي في لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي يوم الأحد إدارة أوباما لعدم اتخاذها تحركا مبكرا وأكثر صرامة ضد روسيا.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below