تزايد الضغوط على ترامب في الداخل بسبب تعهد بتعزيز العلاقات مع موسكو

Tue Jul 4, 2017 4:24pm GMT
 

من روبرتا رامبتون

واشنطن (رويترز) - خلال الحملة الانتخابية أثنى دونالد ترامب وهو مرشح الحزب الجمهوري على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باعتباره "زعيما قويا" يود أن يعيد معه ضبط العلاقات الأمريكية الروسية المتوترة.

لكن ترامب يواجه ضغوطا في الداخل لانتهاج موقف متشدد مع الكرملين مع توجهه لعقد أول لقاء مباشر وهو رئيس مع بوتين يوم الجمعة على هامش قمة مجموعة العشرين التي تعقد في ألمانيا.

فقد أثارت اتهامات بتدخل روسي في الانتخابات الأمريكية العام الماضي انزعاج أعضاء الكونجرس من الجمهوريين والديمقراطيين على السواء ممن يطالبون بفرض عقوبات مشددة على روسيا في أعقاب ضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في العام 2014.

كما يشعر أعضاء الكونجرس ومنهم كوري جاردنر السناتور الجمهوري عن ولاية كولورادو بالقلق لتدخل روسيا الذي أطال أمد الحرب الأهلية في سوريا من خلال دعم الرئيس بشار الأسد. وتسببت الأزمة السورية في حالة من عدم الاستقرار في المنطقة ودفعت بطوفان من المهاجرين إلى أوروبا.

وقال جاردنر الذي كان واحدا من ستة من أعضاء الكونجرس دعاهم البيت الأبيض الشهر الماضي لبحث السياسة الخارجية مع ترامب على العشاء "الرئيس (ترامب) يحتاج لتوضيح أن العدوان المستمر من جانب روسيا في مختلف أنحاء العالم ... غير مقبول وأنه لابد من محاسبتها".

وفي الوقت نفسه يقول خبراء السياسة الخارجية إن تعيين محقق خاص للتحقيق في احتمال وجود صلات بين الحكومة الروسية وأعضاء في فريق حملة ترامب الانتخابية أضعف قدرة الرئيس على المناورة مع روسيا.

وخلصت أوساط المخابرات الأمريكية إلى أن روسيا كانت راعية لاختراق إلكتروني استهدف الحزب الديمقراطي في العام الماضي لصالح ترامب على حساب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. ونفت روسيا تلك الاتهامات في حين رفض ترامب مرارا فكرة وجود أي تنسيق بين حملته وروسيا وشبهها بأنها "مطاردة ساحرات".

ومع ذلك يقول خبراء السياسة الخارجية إن مجرد رؤية ترامب يلتقي ببوتين الضابط السابق في المخابرات الروسية أمر محفوف بالمخاطر.   يتبع

 
صورة من أرشيف رويترز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى حضوره مؤتمر صحفي في الكرملين بموسكو وصورة من أرشيف رويترز للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض. صورة بوتين حصلت عليها رويترز من الكرملين فيما حصلت على صورة ترامب من الديوان الملكي السعودي.