عودة مهاتير تجدد دماء المعارضة الماليزية في الانتخابات المقبلة

Thu Jul 6, 2017 11:16am GMT
 

من جوزيف سيبالان وبرافين مينون

كوالا سين (ماليزيا) (رويترز) - خرج رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق فائزا في الانتخابات العامة السابقة رغم أنه خسر التصويت الشعبي. ومنذ ذلك الحين تورط في فضيحة فساد جرت وقائع التحقيق فيها في أكثر من خمس دول.

ومع ذلك من المتوقع أن يحقق الزعيم الماليزي، الذي ينتسب لأسرة ارستقراطية، نصرا انتخابيا آخر في الانتخابات المقرر أن تجري بحلول منتصف 2018 ليحافظ على سجل ائتلافه في الحكم المتواصل منذ الاستقلال 1957.

أما الآن فقد تغيرت كل الرهانات.

وذلك لأن أستاذه السابق مهاتير محمد، الذي شغل منصب رئيس الوزراء 22 عاما ويبلغ عامه الثاني والتسعين الأسبوع المقبل، وافق على الانضمام لتحالف معارض متشرذم بل ورئاسة الحكومة إذا ما فاز هذا التحالف. وإذا حدث ذلك فسيكون أكبر رئيس وزراء سنا في العالم.

فقد شكل مهاتير مع محيي الدين ياسين نائب نجيب السابق، الذي تم عزله العام الماضي لإثارته تساؤلات حول رئيسه خلال الفضيحة، حزبا جديدا اسمه بيرساتو (اتحدوا). وقال محيي الدين لرويترز إن الحزب افتتح فروعا في 165 دائرة من الدوائر البرلمانية التي يبلغ عددها 222 دائرة وهو إنجاز لم تتمكن أحزاب معارضة من تحقيقه.

وخلال فترة حكمه من 1981 إلى 2003 أيد مهاتير تحديث البلاد بتحويل التركيز في ماليزيا من الزراعة والتعدين إلى قاعدة تصنيع متنوعة تقوم على التكنولوجيا المتقدمة بفضل الاستثمار الأجنبي. وبنى خلال عهده برجي بتروناس أعلى مباني العالم في ذلك الوقت.

وأثارت عودته حماس قاعدة لا يستهان بها من أنصاره.

وقالت نظرية هارون التي كانت من أنصار حزب الحكومة في السابق في ولاية جوهور الجنوبية "كنت صغيرة عندما كان مهاتير رئيسا للوزراء. وكنت أعتقد أن كل شيء ممكن ... ربما كان طيران السيارات ممكنا".   يتبع

 
رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد في مقابلة مع رويترز في مدينة بوتراجايا الماليزية يوم 30 مارس آذار 2017. تصوير: لاي سينج سين - رويترز