10 تموز يوليو 2017 / 08:03 / بعد 4 أشهر

منع وزير تركي من دخول النمسا لحضور فعالية في ذكرى محاولة الانقلاب

فيينا (رويترز) - قالت النمسا يوم الاثنين إنها منعت وزيرا تركيا من حضور فعالية بها في ذكرى مرور عام على إحباط محاولة انقلاب في تركيا، في خطوة سارعت وزارة الخارجية التركية بإدانتها.

نهاد زيبكجي وزير الاقتصاد التركي يتحدث في كولونيا يوم الخامس من مارس آذار 2017. تصوير: فولفجانج راتاي - رويترز

وتعليقا على قرار منع وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي قال وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس لمحطة إذاعة أو.آر.إف ”نحن لا نريد للأجواء المحتدمة التي ظهرت في تركيا بعد محاولة الانقلاب أو موجات التطهير التي أعقبتها أن تحدث في النمسا“.

وقال المتحدث باسم الوزير النمساوي إن مثل هذه الزيارة تشكل ”خطرا على النظام والأمن العام في النمسا“.

وقال المستشار النمساوي كريستيان كيرن للإذاعة ”تحاول حكومة تركيا ورئيسها ممارسة نفوذ سياسي في النمسا... ولن نسمح بهذا“.

يأتي القرار بعد خطوة مماثلة اتخذتها هولندا ويماثل قيودا فرضتها دول بالاتحاد الأوروبي هذا العام على وزراء أتراك كانوا يسعون لإلقاء كلمات على الجالية التركية في أوروبا قبيل استفتاء على تعديلات دستورية في تركيا.

وتعللت هذه الدول حينها أيضا باعتبارات أمنية لفرض قيود على قدوم الوزراء.

* من أعلى الأصوات الناقدة

وقالت النمسا إنها ما زالت ترحب بزيارة زيبكجي لإجراء محادثات ثنائية وليس لحضور أي تجمع حاشد.

الرئيس التركي رجب طيب ارودغان في انقرة يوم 25 أبريل نيسان 2017. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز

والنمسا من أعلى الأصوات في الاتحاد الأوروبي انتقادا للحملة الأمنية في تركيا منذ انقلاب يوليو تموز الفاشل.

ومنذ محاولة الانقلاب التي قتل فيها أكثر من 240 شخصا، سجنت تركيا ما يزيد عن 50 ألف شخص وأقالت أو أوقفت عن العمل نحو 150 ألف شخص منهم جنود ومدرسون وعاملون بالهيئات الحكومية للاشتباه بصلتهم برجل الدين عبد الله كولن الذي تتهمه بتدبير محاولة الانقلاب.

وتقول تركيا إن الحملة ضرورية بسبب التحديات الأمنية التي تواجهها. وكانت قد اتهمت النمسا من قبل بالعنصرية لطلبها وقف محادثات أنقرة للانضمام للاتحاد الأوروبي.

وقال حسين مفتي أوغلو المتحدث باسم الخارجية التركية إن قرار النمسا يوم الاثنين ”له دلالته“.

وأضاف في بيان مكتوب ”منع زيارة وزير اقتصادنا المقررة يظهر أن النمسا غير جادة في نهجها للدفاع عن القيم الديمقراطية“.

ومنعت الحكومة الهولندية الأسبوع الماضي نائب رئيس الوزراء التركي من زيارة البلاد لإحياء ذكرى محاولة الانقلاب.

واشتكى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأسبوع الماضي أيضا لعدم السماح له بإلقاء كلمة أمام الجالية التركية خلال زيارته ألمانيا لحضور قمة مجموعة العشرين وقال في تصريحات صحفية إن ألمانيا ”تنتحر“.

ولم يتضح النوع الزيارة التي كان زيبكجي يعتزمها. ففي حين بدا أن وزارة الخارجية التركية تؤكد أنه كان يسعى للمشاركة في أحياء ذكرى محاولة الانقلاب، قالت وزارة الاقتصاد إنه لم يتقدم بمثل هذا الطلب.

لكنها قالت إن زيبكجي كان يعتزم إجراء محادثات مع وزراء نمساويين بشأن تطوير العلاقات الاقتصادية.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below