في سربرنيتشا.. اليزيديون يطالبون بالاعتراف بتعرضهم لإبادة جماعية

Tue Jul 11, 2017 3:53pm GMT
 

من ماجا زوفيلا

سربرنيتشا (البوسنة) (رويترز) - انضم أربعة من اليزيديين العراقيين إلى آلاف من مسلمي البوسنة يوم الثلاثاء في إحياء ذكرى مقتل ثمانية آلاف رجل وصبي في العام 1995 في سربرنيتشا ودعوا إلى اعتبار الأعمال الوحشية التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية ضد طائفتهم إبادة جماعية.

وأعلنت محكمتان تابعتان للأمم المتحدة مذبحة سربرنيتشا، التي ارتكبها صرب البوسنة قرب نهاية حرب البوسنة، إبادة جماعية وجرت محاكمة قادة منهم الجنرال راتكو ملاديتش أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للمنظمة في لاهاي.

وأيضا وصفت لجنة تابعة للأمم المتحدة أعمال القتل التي وقعت في منطقة سنجار العراقية عام 2014 بحق آلاف من اليزيديين على أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية بأنها إبادة جماعية. وكان المتشددون دفنوا البعض أحياء وأخذوا بعض النساء سبايا لكن نشطاء في حقوق الإنسان يسعون إلى اعتراف أوسع ومحاكمة المسؤولين عنها.

وقال حسام عبد القهار وهو محام يزيدي يوثق جرائم التنظيم وعضو في برنامج بناء السلام بشمال العراق "واجهنا انتهاكات واضطهادا مفزعين -- مسلمو البوسنة على أيدي الصرب واليزيديون على أيدي الدولة الإسلامية -- ونشترك في الذكريات ونعرف مشاعر بعضنا البعض".

وتشمل المراسم يوم الثلاثاء دفن 71 ضحية جرى التعرف عليها مؤخرا وذلك في مقبرة قرب البلدة الواقعة في شرق البوسنة ليصل العدد الإجمالي للمدفونين هناك إلى 6575 شخصا.

ولا يزال أكثر من ألف رجل وصبي في عداد المفقودين. وألقت القوات الصربية جثث الضحايا في حفر وأخرجتها في وقت لاحق وفرقتها عن بعضها في محاولة ممنهجة لإخفاء معالم الجريمة التي تصنف بأنها الأسوأ في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ويحيي اليزيديون ذكرى مذبحة سنجار في أغسطس آب.

وقال النشطاء المشاركون في المراسم بسربرنيتشا وبينهم عراقيان أيضا إنهم يأملون في استخدام تجارب عائلات سربرنيتشا للمساعدة في جمع أدلة ضد مقاتلي التنظيم يمكن استخدامها في النهاية في محاكم جنائية دولية.   يتبع

 
امراة وسط مقبرة لضحايا مذبحة سربرنيتشا بالبوسنة يوم الثلاثاء. تصوير: دادو روفيتش - رويترز