12 تموز يوليو 2017 / 13:41 / منذ شهرين

إردوغان يستبعد رفع حالة الطوارئ في الوقت الحالي

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتحدث خلال مؤتمر صحفي في هامبورج يوم 8 يوليو تموز 2017. تصوير: وولفجانج راتاي - رويترز.

أنقرة (رويترز) - استبعد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأربعاء رفعا فوريا لحالة الطوارئ التي فرضتها أنقرة قبل عام عقب الانقلاب الفاشل قائلا إنه لا يمكن رفعها إلا بعد انتهاء الحرب على الإرهاب.

كانت وسائل إعلام محلية أوردت أن السلطات التركية اعتقلت يوم الأربعاء 14 ضابطا بالجيش وأصدرت أوامر باعتقال 51 شخصا من بينهم 34 موظفا سابقا بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية للاشتباه بصلتهم بمحاولة الانقلاب.

وقال إردوغان في خطاب موجه للمستثمرين في أنقرة ”لا مجال لرفع حالة الطوارئ في ظل كل ما يحدث... سنرفع الطوارئ فقط عندما لا تكون هناك حاجة لمحاربة الإرهاب... وربما لا يكون ذلك في المستقبل البعيد“.

ولم يحدد إردوغان إطارا زمنيا لذلك.

وفرضت تركيا حالة الطوارئ بعد فترة قصيرة من محاولة الانقلاب في يوليو تموز الماضي عندما قادت مجموعة من الضباط دبابات وطائرات هليكوبتر وطائرات حربية وهاجمت البرلمان في محاولة للإطاحة بالحكومة مما أسفر عن مقتل أكثر من 240 شخصا.

ومنذ ذلك الحين جرى فصل أو وقف نحو 150 ألفا عن العمل في الجيش والخدمة المدنية والقطاع الخاص كما اعتقلت السلطات أكثر من 50 ألفا بسبب صلات مزعومة بتلك المحاولة.

وتتيح حالة الطوارئ للرئيس والحكومة تجاوز البرلمان في تمرير قوانين جديدة وتقييد أو تعليق الحقوق والحريات إذا ما رأوا ذلك ضروريا.

ويقول معارضون إن إردوغان يستخدم هذه الإجراءات لسحق المعارضة بينما تقول الحكومة إنها إجراءات ضرورية بسبب شدة المخاطر الأمنية التي تواجهها تركيا.

*التطهير العسكري يقترب من نهايته

قال رئيس الوزراء بن علي يلدريم يوم الأربعاء إن عمليات التطهير في الجيش ربما اقتربت من نهايتها.

ومنذ محاولة الانقلاب جرى فصل 7655 عسكريا من بينهم 150 جنرالا وأميرالا و4287 ضابطا.

وقال يلدريم أمام نفس المؤتمر في أنقرة ”اقتربنا من تطهير الجيش بالكامل بعد فصل عسكريين من كل الرتب. وسيستمر هذا النضال حتى يدفع آخر عضو في منظمة فتح الله الإرهابية ثمن خيانته“ في إشارة إلى رجل الدين فتح الله كولن الذي يعيش في الولايات المتحدة وتتهمه أنقرة بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل. وينفي كولن أي صلة له بمحاولة الانقلاب.

وعلى صعيد منفصل قال مكتب حاكم إقليمي إن الشرطة التركية قتلت خمسة ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية خلال مداهمة منزل في مدينة قونية بوسط البلاد فجر الأربعاء وإن أربعة من رجال الشرطة أُصيبوا بجروح طفيفة.

وقالت وكالة دوجان للأنباء إن هناك شكوكا في أن القتلى ربما كانوا يخططون لاستهداف فعاليات تقام هذا الأسبوع لإحياء الذكرى الأولى للانقلاب الفاشل.

وأضافت أن 233 آخرين يشتبه بانتمائهم لتنظيم لدولة الإسلامية وبتخطيطهم لشن هجمات في ذكرى الانقلاب جرى اعتقالهم في عمليات بتسعة وعشرين إقليما في البلاد بينهم 25 أجنبيا.

كما تحارب قوات الأمن التركية حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا منذ ثلاثة عقود ضد الدولة أسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below