قرويون من الروهينجا يبلغون وسائل الإعلام عن انتهاكات خلال حملة للجيش

Sat Jul 15, 2017 5:32pm GMT
 

من سيمون لويس

كيار جونج تونج (ميانمار) (رويترز) - اصطفت نساء من مسلمي الروهينجا لإبلاغ صحفيين عن اختفاء أزواج وأمهات وأبناء يوم السبت في الوقت الذي سُمح فيه بدخول وسائل الإعلام الدولية لأول مرة إلى قرية في ولاية راخين بشمال ميانمار شهدت أعمال عنف منذ أكتوبر تشرين الأول.

وقالت ساربيدا وهي أم شابة إن "ابني ليس إرهابيا. اعتُقل أثناء فلاحته الأرض".وشقت هذه المرأة طريقها وهي تحمل رضيعا بين ذراعيها عبر نساء أخريات كن يبلغن الصحفيين عن أزواجهن الذين اعتُقلوا لأسباب غير حقيقية.

وكان جيش ميانمار اجتاح قرى يعيش فيها المسلمون الروهينجا الذين لا يحملون جنسية في منطقة مونجدو في نوفمبر تشرين الثاني.

وقالت الأمم المتحدة إن نحو 75 ألف شخص فروا عبر الحدود القريبة إلى بنجلادش .

وقال محققو الأمم المتحدة الذين التقوا بلاجئين إن من المرجح أن تمثل الاتهامات لقوات الأمن بارتكاب جرائم اغتصاب جماعي وإشعال نار وقتل خلال العمليات جرائم ضد الإنسانية.

ونفت حكومة ميانمار برئاسة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل معظم هذه الإدعاءات وتمنع دخول بعثة من الأمم المتحدة لتقصى الحقائق مكلفة ببحث هذه الإدعاءات.

وأبعدت أيضا الحكومة الصحفيين المستقلين ومراقبي حقوق الإنسان عن المنطقة خلال الأشهر التسعة الأخيرة.

ورافقت وزارة الإعلام هذا الأسبوع أكثر من 12 صحفيا أجنبيا ومحليا يمثلون وسائل إعلام دولية من بينها رويترز إلى المنطقة تحت حراسة أفراد من شرطة حرس الحدود شبه العسكرية.   يتبع