31 تموز يوليو 2017 / 03:32 / بعد 20 يومًا

ترامب وآبي يناقشان تهديد كوريا الشمالية "الخطير والمتنامي"

رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي يصافح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هامبورج يوم 8 يوليو تموز 2017. تصوير: كارلوس باريا - رويترز

طوكيو (رويترز) - تحدث رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين واتفقا على ضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات بشأن كوريا الشمالية بعد أن قالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن واشنطن ترى أن "وقت الكلام انتهى".

وقالت هيلي في بيان إن الصين يجب أن تقرر ما إذا كانت ترغب في دعم تشديد عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بسبب إطلاقها لصاروخ باليستي طويل المدى يوم الجمعة في ثاني تجربة هذا الشهر.

وقالت هيلي إن أي قرار جديد بمجلس الأمن الدولي "لا يزيد بشكل كبير الضغط الدولي على كوريا الشمالية عديم القيمة". وأضافت أن اليابان وكوريا الجنوبية بحاجة أيضا لفعل المزيد.

وقال آبي للصحفيين عقب محادثاته مع ترامب إن الجهود المتكررة للمجتمع الدولي لإيجاد حل سلمي لقضية كوريا الشمالية لم تؤت ثمارها بعد أمام تصعيد بيونجيانج للوضع.

وأضاف آبي "المجتمع الدولي، بما في ذلك روسيا والصين، بحاجة لأخذ الأمر على محمل الجد وأن يزيد الضغوط". وقال إن الولايات المتحدة واليابان ستتخذان خطوات تجاه إجراء ملموس لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وقال المتحدث باسم نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني كويتشي هاجيودا للصحفيين إن آبي وترامب لم يناقشا أثناء المحادثة الهاتفية القيام بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية ولم يناقشا أيضا ما سيشكله تجاوز بيونجيانج "للخط الأحمر".

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض بعد المكالمة الهاتفية إن الزعيمين "اتفقا على أن كوريا الشمالية تمثل تهديدا خطيرا ومباشرا متناميا للولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا ودول أخرى قريبة وبعيدة".

وأضاف أن ترامب "أكد مجددا التزامنا القوي" بالدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية من أي هجوم "باستخدام قدرات الولايات المتحدة بالكامل"

وقال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني إن المكالمة بين آبي وترامب استمرت نحو 50 دقيقة.

وأضاف في مؤتمر صحفي "الدور الذي يمكن أن تلعبه الصين مهم للغاية".

واستطرد "تعتزم اليابان الاتصال بكل الدول المعنية، بما في ذلك الأمم المتحدة والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كبداية كما ستتصل أيضا بالصين وروسيا، للقيام بمهام إضافية واتخاذ إجراءات لزيادة الضغط". ورفض ذكر تفاصيل عن ماهية هذه الخطوات.

* "خيبة أمل شديدة"

كانت كوريا الشمالية قالت يوم السبت إنها أجرت تجربة ناجحة أخرى لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات أثبت قدرته على ضرب كل البر الرئيسي الأمريكي مما أثار تحذيرا شديدا من ترامب وتوبيخا من الصين.

وكتب ترامب تغريدة لاحقا قال فيها إنه يشعر "بخيبة أمل شديدة" في الصين وإن بكين، التي تربح من التجارة مع الولايات المتحدة، لم تفعل "شيئا" للولايات المتحدة فيما يتعلق بكوريا الشمالية الأمر الذي لن يسمح باستمراره.

وقال تشيان كه مينغ نائب وزير التجارة الصيني ردا على سؤال في مؤتمر صحفي في بكين عن تغريدات ترامب إنه ليست هناك صلة بين قضية كوريا الشمالية والتجارة الصينية الأمريكية.

وأضاف "نعتقد أن قضية كوريا الشمالية والتجارة الصينية الأمريكية قضيتان في نطاقين مختلفين تماما. ليستا مرتبطتين. يجب ألا تجري مناقشتهما معا".

وقالت صحيفة جلوبال تايمز الصينية في افتتاحية يوم الاثنين إن تغريدة ترامب "خاطئة" ولا تساعد في حل المسألة وإنه لا يفهم القضايا.

وقالت الصحيفة التي تنشرها صحيفة الشعب الرسمية التابعة للحزب الشيوعي الصيني الحاكم "بيونجيانج عازمة على تطوير برامجها النووية والصاروخية ولا تبالي بالتهديدات العسكرية من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. كيف يمكن لعقوبات صينية تغيير الوضع؟"

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في تعليق إن الصين تريد تجارة متوازنة مع الولايات المتحدة وسلاما دائما في شبه الجزيرة الكورية.

وأضافت "لكن كي يتحقق هذان الهدفان تحتاج بكين إلى شريك متعاون بشكل أكبر في البيت الأبيض وليس شريك يلوم الصين على إخفاقات الولايات المتحدة".

وقالت وزارة الخارجية الصينية يوم الاثنين إن حل القضية النووية الكورية الشمالية يتطلب جهدا مشتركا من جميع الأطراف.

وأضافت في بيان أُرسل لرويترز ردا على تغريدات ترامب أن القضية النووية الكورية الشمالية لم تحدث بسبب الصين وأن العلاقة التجارية بين الصين والولايات المتحدة مفيدة للطرفين.

وقال مسؤول كبير بالبيت الأزرق إن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن في عطلة ويعتزم إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب قريبا.

وأضاف "إذا تحدث الرئيسان فسوف يناقشان على الأرجح موقفهما بشأن كوريا الشمالية ووجهة نظر التحالف الأمريكي الكوري الجنوبي بشأن كوريا الشمالية وأشياء أخرى تشمل كيفية فرض عقوبات شديدة".

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن قاذفتين أمريكيتين من طراز (بي-1بي) الأسرع من الصوت حلقتا فوق شبه الجزيرة الكورية ردا على التجربة الصاروخية الأخيرة والتجربة التي سبقتها في الثالث من يوليو تموز لاختبار إطلاق صاروخ "هواسونج-14".

وأضافت أن القاذفتين أقلعتا من قاعدة جوية أمريكية في جوام وانضمت لهما مقاتلات من اليابان وكوريا الجنوبية أثناء التدريب.

وقال قائد سلاح الجو الأمريكي في المحيط الهادي الجنرال تيرنس جيه.أوشنسي "لا تزال كوريا الشمالية تشكل التهديد الأكثر إلحاحا لاستقرار المنطقة".

وأضاف "إذا استُدعينا فإننا على استعداد للرد بسرعة وقوة شديدة في الوقت والمكان الذي نحدده".

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below