31 تموز يوليو 2017 / 18:13 / منذ 21 يومًا

سفير بكين بالأمم المتحدة: تهدئة التوتر أمر يعود إلى كوريا الشمالية وأمريكا

سفير الصين لدى الأمم المتحدة ليو جيه يي يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين. تصوير: كارلو اليجري - رويترز.

الأمم المتحدة (رويترز) - قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة ليو جيه يي يوم الاثنين إن تخفيف حدة التوتر والعمل على استئناف المحادثات الرامية إلى إنهاء برامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية أمر يعود بشكل أساسي للولايات المتحدة وكوريا الشمالية وليس لبلاده.

وأجرت كوريا الشمالية يوم الجمعة ثاني اختبار هذا الشهر لصاروخ باليستي عابر للقارات. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إنه يشعر "بخيبة أمل شديدة" من الصين التي لم تفعل "شيئا" للولايات المتحدة فيما يتعلق بكوريا الشمالية.

وقال ليو لمؤتمر صحفي عقد بمناسبة نهاية الرئاسة الصينية خلال شهر يوليو تموز لمجلس الأمن الدولي "تتحملان (واشنطن وبيونجيانج) وليس الصين المسؤولية الأساسية عن مواصلة التحرك للبدء في السير نحو الاتجاه الصحيح".

وتابع قائلا "مهما كانت قدرات الصين فجهودها لن تسفر عن نتائج عملية لأن الأمر يعتمد على الطرفين الأساسيين".

كما اتهم "دولا معنية" بانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي من خلال تصعيد التوترات وعدم استئناف المفاوضات.

وقالت نيكي هيلي سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة يوم الأحد إن واشنطن ترى أن "وقت الكلام انتهى" وإنه يجب على الصين أن تقرر ما إذا كانت ترغب في دعم تشديد عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية.

وقال ليو للصحفيين "نحن على تواصل مستمر. الاتصالات لم تتوقف أبدا عما يجب أن يفعل المجلس... القرار الجديد محل نقاش في مجلس الأمن".

وتجري الولايات المتحدة محادثات منذ ما يقرب من شهر مع الصين حليفة كوريا الشمالية بشأن مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات أشد على بيونجيانج. وسلمت هيلي مسودة القرار للصين بعد إجراء كوريا الشمالية اختبارا لصاروخ باليستي عابر للقارات في الرابع من يوليو تموز.

وعادة ما تتفاوض الولايات المتحدة والصين على عقوبات كوريا الشمالية قبل طرحها على باقي أعضاء المجلس.

وقال ليو إن الصين تبحث أفضل السبل التي يمكن أن يحقق بها تحرك مجلس الأمن نزع السلاح النووي والحفاظ على السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية إضافة إلى استئناف المحادثات.

وأضاف "وأيضا أي التدابير التي يمكن اتخاذها لمنع إجراء مزيد من التجارب (الصاروخية) وعلى الأقل ضمان فاعلية أفضل لمنظومة منع الانتشار لوقف البرامج النووية والصاروخية الباليستية".

وكرر معارضة الصين لنشر نظام دفاع صاروخي أمريكي معروف باسم ثاد في كوريا الجنوبية.

وقال "ليست تلك هي الطريقة لمواجهة الاختبار المزعوم" من كوريا الشمالية وأضاف "له (ثاد) تأثير سلبي كبير على الاستقرار الاستراتيجي في المنطقة".

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below