مشرعون باكستانيون ينتخبون حليفا لرئيس الوزراء المعزول خلفا له

Tue Aug 1, 2017 3:48pm GMT
 

من آصف شاه زاد ودرازن جورجيتش

إسلام آباد (رويترز) - انتخب البرلمان الباكستاني يوم الثلاثاء وزير البترول السابق شاهد خاقان عباسي رئيسا للوزراء ليحل محل نواز شريف الذي تقرر عدم أهليته للبقاء في المنصب وسعى رئيس الوزراء الجديد الذي كان حليفا لشريف لأن يصور نفسه بوصفه مصدرا للاستقرار.

ودق مشرعون من حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية- جناح نواز شريف على المناضد وهتفوا "الأسد الأسد نواز شريف" بعد التصويت في تحد لقرار المحكمة العليا عدم أهلية شريف لإكمال فترة ولايته الثالثة.

وقد يهدئ الانتقال السريع من المخاوف من أن البلد المسلح نوويا قد تجتاحه مرة أخرى موجة من الاضطرابات السياسية مما قد يقوض مكاسبه الاقتصادية والأمنية التي تحققت منذ الانتخابات الأخيرة في 2013.

واستقال شريف يوم الجمعة بعدما قضت المحكمة العليا بعدم أهليته للبقاء في منصبه لعدم إفصاحه عن أحد مصادر دخل يقول شريف إنه لم يتلقاه. ورشح شريف حليفه عباسي لتولي رئاسة الوزراء بشكل مؤقت حتى يصبح أخوه شهباز مؤهلا لتولي المنصب.

ونال عباسي أصوات 221 مشرعا في البرلمان المؤلف من 342 مشرعا فيما استخدم حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف أغلبيته البرلمانية للمصادقة على توليه المنصب. وعانق مسؤولون في الحزب بعضهم البعض وهنأوا عباسي حتى قبل الإعلان عن النتيجة.

وقال عباسي للمشرعين بعد التصويت "خلال أربعة أيام ستعود العملية الديمقراطية إلى مسارها. وفوق كل شيء أنا شاكر لمحمد نواز شريف رئيس وزراء الشعب".

وذكر مسؤولون بالحزب في أحاديث خاصة أن هناك خططا لكي يكون لشريف نفوذ هائل داخل الحزب من وراء الكواليس.

وقالت رنا محمد أفضل خان وهي مشرعة من الحزب "الهدف الأساسي هو إرساء الاستقرار في باكستان. ولأننا حزب مسؤول فعلينا أن ندفع باكستان للأمام".   يتبع

 
وزير البترول الباكستاني السابق شاهد خاقان عباسي في إسلام أباد يوم الاثنين. تصوير: فيصل محمود - رويترز