2 آب أغسطس 2017 / 05:00 / بعد 4 أشهر

شركة: فنزويلا تضخم نسبة الإقبال على تصويت مثير للجدل

لندن/كراكاس (رويترز) - قالت الشركة التي تزود فنزويلا بآلات التصويت يوم الأربعاء إن فنزويلا ضخمت نسبة الإقبال على انتخاب جمعيتها التأسيسية بما لا يقل عن مليون صوت مما يمثل ضربة للرئيس نيكولاس مادورو وحزبه الاشتراكي الحاكم.

محتجون يرفعون صور زعيم المعارضة أنطونيو ليديزما خلال مظاهرة في كراكاس يوم الثلاثاء. تصوير: أوسلي مارسيلينو - رويترز

وجاءت هذه الأنباء بعد ساعات على القصة التي أوردتها رويترز حصريا ونقلت فيها عن بيانات من المجلس الانتخابي أن 3.7 مليون شخص فقط أدلوا بأصواتهم بحلول الساعة 5:30 مساء يوم الأحد الماضي مقارنة برقم 8.1 مليون الذي قالت السلطات إنه صوت في ذلك اليوم.

ومدد المجلس الانتخابي التصويت حتى الساعة السابعة مساء ولكن خبراء الانتخابات قالوا إن مضاعفة التصويت في الساعة والنصف الأخيرة سيكون أمرا لم يسبق له مثيل.

وقالت شركة سمارتماتيك لتكنولوجيا التصويت الإلكتروني والتي وضعت نظام التصويت الذي تستخدمه فنزويلا منذ عام 2004 إنه تم التلاعب في أعداد المشاركين في التصويت.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة انطونيو موجيكا في مؤتمر صحفي في لندن ”نعلم بدون أي شك أنه تم التلاعب في نسبة الإقبال على الانتخابات الأخيرة لاختبار جمعية تأسيسية وطنية“.

وأضاف ”تقديرنا للفرق بين المشاركة الفعلية وتلك التي أعلنتها السلطات مليون صوت على الأقل“.

ووصفت المعارضة التي قاطعت التصويت التقديرات الرسمية التي أشارت إلى مشاركة 8.1 مليون شخص بأنها كاذبة. والأرقام حاسمة بالنسبة لمادورو لاكتساب الانتخابات شرعية.

وأجرت المعارضة في يوليو تموز استفتاء غير رسمي قالت إن أكثر من سبعة ملايين ناخب صوتوا فيه ضد الجمعية التأسيسية.

وسيكون للجمعية سلطة حل البرلمان الذي تديره المعارضة ومن المتوقع أن تقيل المدعي العام للبلاد الذي انتقد مادورو بشدة هذا العام.

وأدانت دول في أنحاء العالم الجمعية التأسيسية بسبب عدم وجود قيود قانونية على صلاحياتها ووصفوها بأنها هجوم على الديمقراطية.

ويقول المنتقدون إن الهدف من الجمعية التأسيسية هو تمديد حكم مادورو لأجل غير مسمى. ويقولون إنه لن يحقق الفوز في أي انتخابات رئاسية حرة ونزيهة ويوجه اللوم له على نطاق واسع في الأزمة الاقتصادية المتمثلة في زيادة التضخم وارتفاع معدلات الفقر والنقص الحاد في الأغذية والدواء.

ويقول مادورو إن الجمعية التأسيسية ضرورية لمنح الحكومة السلطة لإنهاء الأزمة الاقتصادية وإعادة السلام إلى البلاد بعد أربعة أشهر من احتجاجات المعارضة التي غالبا ما تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين ملثمين. وقتل أكثر من 120 شخصا منذ بدء الاضطرابات في أبريل نيسان.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below