قوات الأمن بالكونجو تقتل 14 في اشتباكات مع طائفة مناهضة للحكومة

Mon Aug 7, 2017 4:44pm GMT
 

كينشاسا (رويترز) - قالت الشرطة في الكونجو الديمقراطية إن قوات الأمن قتلت 14 شخصا على الأقل من أفراد طائفة بوندو ديا كونجو الانفصالية يوم الاثنين خلال اشتباكات في العاصمة كينشاسا ومدينة ماتادي في جنوب غرب البلاد قتل فيها أيضا شرطي واحد على الأقل.

وقال شهود ومصادر أمنية إن الاشتباكات جاءت بعد هجوم نفذه أعضاء من الطائفة على السجن الرئيسي في العاصمة وبعد مظاهرات مناهضة للرئيس جوزيف كابيلا في كينشاسا وماتادي ومدينة بوما جنوب غرب البلاد.

وزادت عدة وقائع هروب من سجون في أنحاء البلاد في الأشهر الماضية من تدهور الوضع الأمني منذ رفض كابيلا التنحي بعد انتهاء ولايته في ديسمبر كانون الأول.

وقال شاهد من داخل السجن إن مهاجمين يرتدون رابطات رأس حمراء تميز المنتمين لطائفة بوندو ديا كونجو الانفصالية نفذوا الهجوم على سجن ماكالا الشديد التحصين لكنهم لم يتمكنوا من تخطي البوابة الرئيسية.

وتمكن ني مواندا نسيمي، الذي يدعي النبوة ويتزعم حركة بوندو ديا كونجو، من الفرار من السجن في مايو أيار ودعا أنصاره إلى الخروج يوم الاثنين ضد كابيلا الذي يتهمه نسيمي بأنه رواندي وهي وصمة يطلقها عادة معارضو الرئيس.

وتهدف الطائفة إلى إحياء مملكة الكونجو التي كانت موجودة قبل الحقبة الاستعمارية وازدهرت لقرون عند مصب نهر الكونجو.

وقال المتحدث باسم الشرطة في بيان إن 12 مهاجما مسلحا من الطائفة قتلوا بسبب "رصاصات طائشة" أطلقتها قوات الأمن لتفريقهم. وقتل المهاجمون شرطيا واحدا.

وأضاف أن اثنين آخرين قتلا في بلدة ماتادي في جنوب غرب البلاد التي أصيب فيها أيضا ثلاثة من ضباط الشرطة.

وقال مصدر أمني، طلب عدم نشر اسمه، لرويترز إن ضابطين في الجيش قتلا في كينشاسا.   يتبع

 
رئيس جمهورية الكونجو الديمقراطية جوزيف كابيلا يتحدث في كينشاسا في 5 ابريل نيسان 2017. تصوير: كيني كاتومبي -رويترز.