8 آب أغسطس 2017 / 04:45 / بعد شهرين

الرئيس الكيني يحقق تقدما مبكرا بعد انتخابات هادئة

ناخبون يصطفون أمام لجنة اقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في نيروبي يوم الثلاثاء. تصوير توماس موكويا - رويترز.

نيروبي (رويترز) - حقق الرئيس الكيني أوهورو كينياتا تقدما مبكرا مع بدء تقاطر نتائج الانتخابات العامة التي جرت في كينيا يوم الثلاثاء وشهدت تنافسا شرسا بين أبرز عائلتين سياسيتين.

وشهدت الانتخابات التي خيمت عليها مخاوف من العنف تنافسا بين كينياتا (55 عاما) نجل أول رئيس لكينيا ورايلا أودينجا (72 عاما) السجين السياسي السابق ونجل أول نائب رئيس لهذا البلد الأفريقي.

وقال الموقع الإلكتروني للجنة الانتخابية في الساعة 1700 بتوقيت جرينتش إن كينياتا حصل على نحو 58 في المئة من الأصوات بعد أن وردت نتائج 5455 لجنة انتخابية من بين 40883 لجنة على مستوى البلاد.

وكانت استطلاعات للرأي قد أشارت قبل أسبوع إلى تساوي الرجلين.

واتسمت الحملة الانتخابية بخطب نارية وإن كانت خالية بشكل كبير من الكراهية العرقية التي شابت منافسات سابقة حيث إن هذه ثاني مرة يتنافس فيها الرجلان.

وحثت لجنة الانتخابات الناخبين على انتظار النتائج بهدوء.

وقالت في بيان ”خلال هذه المرحلة الحرجة نحث كل الكينيين على التحلي بضبط النفس مع انتظارنا للنتائج الرسمية من مركز الاقتراع وهي بدأت في التقاطر فعلا“.

وسيضع فوز أودينجا حدا للهيمنة السياسية لمجموعة كيكويو العرقية التي خرج منها ثلاثة من رؤساء كينيا الأربعة منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1963.

وكان فرز الأصوات قد توقف على نحو مفاجئ قبل عشر سنوات وأعلن الرئيس فوزه بالانتخابات مما أثار غضب معسكر أودينجا ثم وقعت أعمال عنف عرقية راح ضحيتها 1200 شخص وتشرد بسببها 600 ألف.

وسقطت قضايا محكمة الجنائية الدولية ضد كينياتا ونائبه الحالي وليام روتو للمساعدة في توجيه هذا العنف نتيجة عدم كفاية الأدلة.

ونشرت الحكومة أكثر من 150 ألفا من أفراد الأمن لتأمين 41 ألف مركز اقتراع. وقالت لجنة الانتخابات إن التصويت بدأ بشكل سلس في معظمه رغم بعض الحوادث الفردية والتأخيرات.

وإلى جانب اختيار الرئيس الجديد ينتخب الكينيون أعضاء البرلمان وممثلين محليين وفقا لتعديل دستوري بعد عام 2007 يهدف إلى توزيع السلطة وتغيير طبيعة السباق الرئاسي القائمة على مبدأ ”الفائز يكسب كل شيء“.

وأثناء تصويته قال كينياتا إنه سيتنحى إذا خسر ودعا أودينجا لعمل الشيء ذاته.

وقال أثناء تصويته في مدرسة موتومو الابتدائية في جاتوندو على بعد نحو 30 كيلومترا شمالي العاصمة ”في حالة خسارتهم دعونا نقبل إرادة الشعب. أنا عن نفسي مستعد لقبول إرادة الشعب فليقبلوها هم أيضا“.

ويحتاج الفائز لصوت أكثر من 50 في المئة وأن ينال على الأقل ربع الأصوات في 24 من مقاطعات كينيا البالغ عددها 47.

ولن تعلن النتائج الأولية قبل يوم الأربعاء لكن احتدام المنافسة قد يعني أن الانتخابات ربما لا تسفر عن فائز واضح قبل ثلاثة أيام. ومن الناحية الرسمية يبقى أمام سلطات الانتخابات أسبوع لإعلان النتيجة.

وأدلى أودينجا بصوته في كيبيرا أكبر حي شعبي في البلاد لكنه غادر دون الحديث مع أنصاره.

وفي وقت لاحق قال حليفه الوثيق موساليا مودافادي إن تحالف المعارض راض عن التصويت حتى الآن.

وقال خلال مؤتمر صحفي قبل ساعة من الموعد المقرر لإغلاق مراكز الاقتراع ”نشيد (بمسوؤلي الانتخابات) للعمل الجيد حتى الآن... نود أيضا أن نشيد بوكالات الأمن للمهنية التي أظهرتها حتى الآن“.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below