تهديد ترامب بتحرك عسكري ضد فنزويلا قد يدعم مادورو

Sun Aug 13, 2017 7:27pm GMT
 

من هيوز برونشتاين

كراكاس/ليما (رويترز) - قد يكون حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عمل عسكري محتمل في فنزويلا بمثابة طوق النجاة السياسي للزعيم نيكولاس مادورو الذي كثيرا ما استغل التهديد الأمريكي بالعدوان لتبرير سياسات مزقت اقتصاد بلاده.

وواصل مادورو "الثورة" الاشتراكية التي بدأها سلفه ومعلمه الراحل هوجو تشافيز قبل نحو 20 عاما. وتعد الإشارة المستمرة إلى تخطيط "الأمبراطورية" الأمريكية لغزو البلاد لسرقة النفط عنصرا أساسيا في الخطاب الشعبوي لمادورو ومن قبله تشافيز.

ولاقى التهديد سخرية من المعارضة.

وقال المحامي لويس ألبرتو رودريجيز وهو يجلس في مقهى ويدخن سيجارا كوبيا بأحد الأحياء الراقية في كراكاس "إنه (ترامب) يسدي معروفا لمادورو بتدعيم الموقف القومي بأن الأمريكيين يرغبون في المجيء لمهاجمة فنزويلا. كان هذا على الدوام جزءا من خطاب مادورو ومن قبله تشافيز. وقد خدمهما جيدا".

وأضاف الرجل البالغ من العمر 44 عاما قائلا "لن يكون له تأثير سوى استخدامه من قبل الحكومة لتوحيد الشعب ومهاجمة المعارضة".

ولم يفوت المؤيدون لمادورو الفرصة وقال ابن مادورو ويدعى نيكولاس أيضا في الجمعية التأسيسية الجديدة التي انتخبت الشهر الماضي لإعادة كتابة الدستور "لا تتدخل فيما لا يعنيك وحل مشكلاتك يا سيد ترامب".

وقال مادورو الابن "إن تعرضت فنزويلا للهجوم فإن البنادق ستصل إلى نيويورك يا سيد ترامب. سوف نستولي على البيت الأبيض".

  يتبع

 
وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريزا يلقي كلمة في كراكاس يوم السبت. تصوير: كارلوس جارسيا راولينز - رويترز