September 21, 2019 / 8:09 AM / 10 months ago

قائد الحرس الثوري: إيران ستدمر أي معتد حتى وإن شن هجوما محدودا

دبي (رويترز) - قال قائد الحرس الثوري الإيراني الميجر جنرال حسين سلامي يوم السبت إن بلاده ستتعقب أي معتد، حتى وإن شن هجوما محدودا، وستسعى للقضاء عليه.

قائد الحرس الثوري الإيراني الميجر جنرال حسين سلامي في صورة من أرشيف رويترز.

جاءت تصريحات سلامي بعد هجمات على منشأتي نفط سعوديتين ألقت واشنطن والرياض باللوم فيها على طهران.

وأضاف سلامي ”احذروا، الاعتداء المحدود لن يظل محدودا. سنتعقب أي معتد“.

وتابع قائلا في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي ”سنسعى لإنزال العقاب وسنستمر حتى نجهز تماما على أي معتد“.

ووافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة على إرسال قوات أمريكية لتعزيز دفاعات السعودية الجوية والصاروخية بعد الهجمات التي وقعت يوم 14 سبتمبر أيلول.

وتنفي إيران أي دور لها في الهجمات التي أعلنت المسؤولية عنها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من طهران والتي تحارب تحالفا بقيادة السعودية في حرب اليمن.

وأثار تحرك ترامب رد فعل غاضب في واشنطن يوم السبت من نانسي بيلوسي رئيس مجلس النواب الأمريكي التي وصفت ذلك ”بأنه أحدث محاولة شائنة“ للتحايل على الكونجرس.

وقالت بيلوسي في بيان ”هذه الأفعال غير المقبولة تمثل سببا للانزعاج“. واتهمت ترامب ”بغض الطرف“ عن العنف السعودي ضد اليمنيين الأبرياء وانتهاكات حقوق الإنسان ومقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وتابعت ”الولايات المتحدة لا يمكنها المساعدة على مزيد من الوحشية وإراقة الدماء... الكونجرس سيقوم بدوره في التمسك بالدستور والدفاع عن أمننا القومي وحماية الشعب الأمريكي“.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن أمير علي حاجي زادة قائد القوة الجو فضائية بالحرس الثوري قوله إن أي هجمات على إيران سيقابلها ”رد ساحق“.

جاء تصريح حاجي زادة خلال معرض عام يقام تحت اسم (صيد النسور) الذي عرضت خلاله أجزاء من طائرات مسيرة أُسقطت في إيران ومنظومة الدفاع الجوي التي أسقطت طائرة عسكرية مسيرة أمريكية في يونيو حزيران.

والمعرض جزء من فعاليات سنوية لإحياء ذكرى اندلاع الحرب مع العراق التي دارت بين عامي 1980 و1988، وتشمل الفعاليات أيضا عروضا جوية وبحرية في الخليج وعروضا عسكرية تقام غدا الأحد.

وندد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في الوقت نفسه بالعقوبات الأمريكية الجديدة التي تستهدف البنك المركزي الإيراني والتي فرضتها واشنطن في أعقاب الهجمات على السعودية. ووصف ظريف العقوبات بأنها محاولة لحرمان المواطنين العاديين في بلاده من الحصول على الغذاء والدواء، وقال إن هذه الخطوة مؤشر على يأس الولايات المتحدة.

وفرضت واشنطن أمس الجمعة العقوبات الجديدة مستهدفة البنك المركزي الإيراني، الذي كان يخضع بالفعل لعقوبات أمريكية، وصندوق إيران للتنمية الوطنية وشركة إيرانية يقول مسؤولون أمريكيون إنها استُخدمت لإخفاء تحويلات مالية لمشتريات عسكرية إيرانية.

وقال ظريف في تصريحات للصحفيين نقلها التلفزيون الرسمي ”هذا مؤشر على يأس الولايات المتحدة... عندما يستهدفون نفس المؤسسة مرارا بعقوبات فإن ذلك يعني فشل محاولتهم لتركيع الأمة الإيرانية تحت ’الضغوط القصوى‘“.

وأضاف ظريف، الذي كان يتحدث بعد وصوله إلى نيويورك لحضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، ”لكن هذا خطير وغير مقبول ويعد محاولة لمنع... الشعب الإيراني من الحصول على الغذاء والدواء“.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله ”اتهامات زائفة ومكررة من مسؤولين سعوديين محددين“ بشأن الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين.

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير أعلن في وقت سابق يوم السبت إن بلاده ستنتظر اكتمال التحقيق قبل أن ترد على الهجوم الذي تعتقد أن إيران مسؤولة عنه.

* عقوبات

قال ظريف إنه سيلتقي يوم الأربعاء بوزراء خارجية الدول المتبقية في الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في 2015 مع كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا إضافة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف ظريف ”كما قلنا سابقا، بإمكان الولايات المتحدة الحضور ولكن فقط إذا عادت إلى (الاتفاق النووي)... وأوقفت حربها الاقتصادية على إيران“.

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي العام الماضي وأعادت فرض العقوبات بشكل أحادي على إيران.

وبعد ورود تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي عن تعرض عدد من الخوادم والمواقع الإلكترونية الإيرانية، بعضها تابع لشركات بتروكيماويات، لهجوم إلكتروني، نفت هيئة حكومية مسؤولة عن الأمن الإلكتروني وقوع هجوم ”ناجح“.

وقالت في بيان رسمي نقلته وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء ”بناء على رصدنا... لم يكن هناك هجوم إلكتروني ناجح على المنشآت النفطية وغيرها من البنى التحتية الحيوية“.

وقالت نتبلوكس، وهي منظمة تراقب الاتصال بالإنترنت، في وقت سابق يوم السبت إن ”انقطاعا متقطعا“ حدث لبعض خدمات الإنترنت في إيران منذ مساء الجمعة.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو يوم 2 سبتمبر أيلول 2019. تصوير: إيفجينيا نوفوجينينا - رويترز.

لكن المنظمة ذكرت أن التأثير محدود والسبب غير واضح.

وقالت في تغريدة على تويتر ”تتفق البيانات مع هجوم إلكتروني أو حادث تقني غير مخطط له على شبكات متضررة وليس انقطاعا مقصودا أو حادثة إغلاق“.

وذكر ألب توكر مدير نتبلوكس أن المنظمة رصدت انقطاع اتصال أربع شبكات إيرانية بالإنترنت على مدى فترة استمرت ثلاث ساعات الليلة الماضية.

وأضاف أن الأمر بدأ مع ظهور التقارير وتوقف بعد وقت قصير. والشبكات مستقرة منذ ذلك الحين.

إعداد أحمد حسن للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below