January 23, 2020 / 9:56 AM / 4 months ago

زعيمة ميانمار: الروهينجا بالغوا في وصف الانتهاكات

يانجون (رويترز) - اعترفت أونج سان سو كي زعيمة ميانمار يوم الخميس بأن ”جرائم حرب“ ربما وقعت بحق أقلية الروهينجا المسلمة لكنها نفت حدوث إبادة جماعية قائلة إن اللاجئين ”بالغوا“ في حجم الانتهاكات التي ارتكبت في حقهم.

أونج سان سو كي زعيمة ميانمار في القصر الرئاسي بميانمار يوم 18 يناير كانون الثاني 2020. صورة حصلت عليها رويترز من ممثل عن وكالات الأنباء.

وكتبت في مقال رأي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز قبيل حكم محكمة العدل الدولية بشأن هذا الأمر إن ميانمار وقعت ضحية ”روايات لا أساس لها“ من جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ومحققين من الأمم المتحدة.

وقالت إن بوسع بلدها نفسه معاقبة مرتكبي تلك الانتهاكات بالآليات المحلية.

وقالت المحكمة الجنائية الدولية إنها مختصة بنظر القضية التي تطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع ميانمار من ارتكاب إبادة جماعية ضد أقلية الروهينجا.

وأضافت زعيمة ميانمار ”ربما يكون النظام القضائي الدولي غير مؤهل للفصل في معلومات مضللة‭‭ ‬‬قبل إلقاء ظلال التجريم على دول بأكملها وحكومات“.

وأردفت ”أدانت جماعات حقوق الإنسان ميانمار بناء على إفادات غير مؤكدة دون مراعاة للإجراءات القانونية الواجبة في التحقيق الجنائي“.

وستصدر المحكمة الجنائية الدولية حكما يوم الخميس بناء على طلب من جامبيا باتخاذ إجراءات عاجلة في ميانمار لوقف العنف على الفور ضد الروهينجا وحماية الأقلية العرقية والحفاظ على أدلة على انتهاكات سابقة.

ورفعت جامبيا، الواقعة في غرب أفريقيا والتي يغلب المسلمون على سكانها، الدعوى القضائية في نوفمبر تشرين الثاني أمام أكبر محكمة تابعة للأمم المتحدة للفصل في النزاعات بين الدول، متهمة ميانمار بارتكاب إبادة جماعية ضد الروهينجا في انتهاك للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948.

ولم يُنظر في القضية بشكل كامل، ويتعامل الحكم الذي صدر يوم الخميس مع طلب جامبيا الخاص بما يسمى إجراءات أولية، أي ما يعادل أمر تقييدي للدول. ولم تصدر إشارة بشأن القرار النهائي للمحكمة الذي قد يحتاج التوصل له إلى سنوات.

وفر ما يزيد على 730 ألف شخص من الروهينجا من ميانمار بعد حملة قادها الجيش في 2017 واضطروا للإقامة في مخيمات على الحدود في بنجلادش. وخلُص محققو الأمم المتحدة إلى أن حملة الجيش نفذت عمليات إعدام ”بنية إبادة جماعية“.

وكانت أونج سان سو كي زعيمة ميانمار قد طالبت المحكمة أثناء جلسات الاستماع التي استمرت أسبوعا الشهر الماضي بإسقاط القضية.

وخلصت الزعيمة المدنية إلى أن الجيش ربما استخدم قوة عسكرية غير متناسبة وأن مدنيين قُتلوا لكنها قالت إن تلك الأعمال لا تبلغ حد الإبادة الجماعية.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below