March 6, 2020 / 8:06 AM / 3 months ago

مقتل 32 على الأقل في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية في كابول

كابول (رويترز) - هاجم مسلحون حفلا في كابول يوم الجمعة مما أسفر عن مقتل 32 شخصا على الأقل في أول هجوم كبير بالعاصمة الأفغانية منذ أن توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مع حركة طالبان على انسحاب القوات الأمريكية.

أفراد من قوات الأمن الأفغانية قرب موقع إطلاق نار في كابول يوم الجمعة. تصوير: عمر صبحاني - رويترز.

كان الزعيم السياسي الأفغاني البارز عبد الله عبد الله حاضرا في الحفل لكنه نجا ولم يصب بأذى.

وقال متحدث باسم الحكومة إن حوالي 81 شخصا أصيبوا أيضا، مضيفا أن عدد القتلى قد يرتفع.

وقالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية على قناتها على موقع تليجرام يوم الجمعة إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

وسارعت حركة طالبان إلى نفي الضلوع في الهجوم.

وقال فريدون خوازون المتحدث باسم عبد الله لرويترز في اتصال هاتفي ”بدأ الهجوم بدوي، صاروخ سقط في المنطقة على ما يبدو، ونجا عبد الله وساسة آخرون... سالمين“. وكان خوازون حاضرا في الحفل أيضا.

وبثت قناة (طلوع نيوز) لقطات مباشرة لأشخاص يهرعون بحثا عن ساتر مع سماع دوي إطلاق نار.

ووفقا للمتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي، فقد ظلت القوات الأفغانية تقاتل المسلحين طوال النهار لتتمكن في النهاية من تأمين المنطقة بعد قتل نحو ثلاثة مسلحين قبيل حلول ليل الجمعة.

وكان الحفل يحيي ذكرى وفاة عبد العلي مزاري، وهو زعيم من أقلية الهزارة العرقية، الذي قُتل في 1995 بعدما أسرته طالبان. كما قتل العديد من الأشخاص في هجوم مماثل قال تنظيم الدولة الإسلامية إن مقاتليه نفذوه على نفس الحدث العام الماضي.

وكتب الرئيس أشرف غني على تويتر أن الهجوم ”جريمة ضد الإنسانية وضد وحدة أفغانستان الوطنية“.

وكان عبد الله المنافس الرئيسي في آخر ثلاث انتخابات رئاسية في أفغانستان والتي طعن على نتائجها جميعا. وشغل عبد الله منصب الرئيس التنفيذي لحكومة ائتلافية منذ 2014 كما عمل وزيرا سابقا للخارجية.

وقال غني إنه اتصل هاتفيا بعبد الله، خصمه السياسي منذ وقت طويل. ويعارض عبد الله إعلان لجنة الانتخابات الشهر الماضي فوز غني في الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر أيلول.

وكتب القائم بالأعمال الأمريكي في كابول روس ويلسون على تويتر ”ندين بشدة هجوم اليوم الوحشي.. ونساند أفغانستان من أجل تحقيق السلام“.

والهجوم واحد من أكبر الهجمات على المدنيين في أفغانستان خلال عام.

وقال شهرزاد أكبر، رئيس اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان ”هجوم مروع في كابول اليوم.. إنه هجوم يدمي القلب وغير مقبول.. لقد سئمنا الحرب والعنف“.

وتتكون أقلية الهزارة في غالبيتها من الشيعة الذين هاجمهم المتشددون السنة مرارا في أفغانستان.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below