March 18, 2020 / 3:24 PM / in 3 months

ألوف المسلمين يتجاهلون خطر كورونا ويحضرون تجمعا دينيا كبيرا بإندونيسيا

جاكرتا/كوالالمبور (رويترز) - احتشد آلاف الزوار المسلمين من جميع أنحاء آسيا في إندونيسيا يوم الأربعاء، متحدين المخاوف من أن اجتماعهم قد يؤجج انتشار فيروس كورونا، بعد أسبوعين فقط من مناسبة مماثلة في ماليزيا تسببت في أكثر من 500 إصابة.

وقال منظمون ومسؤولون في المنطقة إن المناسبة التي تقام في رابع أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم قد بدأت، على الرغم من إعلان قائد الشرطة في الإقليم عن بذل جهود حتى اللحظات الأخيرة لإقناع المنظمين بإلغائها.

وقال موستاري بحر الدين وهو أحد منظمي المناسبة لرويترز لدى سؤاله عن خطر نشر المشاركين للفيروس خلال التجمع الذي يقام في جوا بإقليم جنوب سولاويزي الإندونيسي ”خوفنا من الله أكبر“.

وأضاف ”لأننا جميعا بشر، فإننا نخاف من الأمراض والموت.. لكن هناك شيئا أكثر للجسد، وهو روحنا“.

وقال عارف الدين ساعيني، وهو مسؤول إقليمي، إن المنظمين رفضوا طلبا رسميا من السلطات بتأجيل التجمع.

وأضاف أن 8695 شخصا في تقديره تجمعوا بالفعل في جوا، بالقرب من مدينة ماكاسار، موضحا أن هذه الأرقام ستجعل من الصعب إيقاف الإجراءات.

وقال ”ما زالوا يأتون. هناك أناس من تايلاند والجزيرة العربية والهند والفلبين“.

واجتذبت المناسبة التي أقيمت في ماليزيا، في الفترة من 27 فبراير شباط إلى أول مارس آذار، 16000 شخص.

وينظم كلا التجمعين في إندونيسيا وماليزيا أعضاء في جماعة التبليغ، وهي حركة عالمية للدعوة.

* إصابة المئات في ماليزيا

وباقتفاء أثر حالات العدوى في ماليزيا البالغ عددها 790 تبين أن ثلثي الحالات ترتبط بالتجمع في مسجد كبير على مشارف العاصمة كوالالمبور.

وأكدت الجارة الصغيرة بروناي 50 حالة إصابة بها فيما قالت كمبوديا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام إن مواطنين منها أصيبوا هناك.

وأضاف بحر الدين أن المنظمين في إندونيسيا يفحصون حرارة الزوار كإجراء احترازي. وقال ساعيني إن مسئولي الصحة زاروا الموقع وطلبوا مراقبة المشاركين.

وبحلول اليوم الأربعاء، بلغ عدد الإصابات في أندونيسيا 227 إصابة فيما وصلت الوفيات إلى 19. وأجرت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 260 مليون نسمة 1255 اختبارا فحسب بحلول يوم الثلاثاء. وعلى النقيض من ذلك، تجري كوريا الجنوبية، التي يبلغ عدد سكانها خمس هذا العدد أكثر من 15 ألف اختبار يوميا.

وقال بحر الدين إن التجمعين في إندونيسيا وماليزيا نظمتهما جماعات مختلفة. لكنه أضاف ”هدفنا واحد، حتى لو تغير الاسم، وهو كيف نوصل الدين إلى أشخاص آخرين“.

واستخدمت نفس حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لكلا الحدثين. وعرض أحد حسابات فيسبوك صورة لرجل الدين الهندي المعروف ، الشيخ مولانا إبراهيم ديولا، وهو يغادر مطار كوالالمبور يوم الثلاثاء متوجها لحضور المناسبة في إندونيسيا.

وأظهرت صور على الحساب، رجالا نصبوا خياما كبيرة في المكان بإندونيسيا، وقال الحساب إنهم جاءوا مبكرا من دول الخليج لتقديم المساعدة.

وتقول المحتويات الترويجية للتجمع الإندونيسي التي اطلعت عليها رويترز إن متع الدنيا قليلة مقارنة بالآخرة.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below