April 17, 2020 / 9:25 AM / 4 months ago

بدلا من الصواريخ.. إيران تستعرض مستلزمات طبية في يوم الجيش

دبي (رويترز) - استعرضت إيران يوم الجمعة عربات التعقيم والمستشفيات المتنقلة ومعدات طبية أخرى في العيد الوطني للجيش فيما أضيفت 89 وفاة لإجمالي وفيات فيروس كورونا المستجد ليصل الرقم إلى 4958.

وقال كيانوش جهانبور المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية للتلفزيون الرسمي إن العدد الإجمالي للإصابات في البلد الأكثر تضررا من مرض كوفيد-19 في منطقة الشرق الأوسط ارتفع إلى 79494 حالة منها 3563 في حالة حرجة.

وقال تقرير برلمانى صدر هذا الأسبوع إن حصيلة الوفيات قد تكون مثلي الرقم الذي تعلنه وزارة الصحة وإن عدد الإصابات قد يكون ثمانية أو عشرة أمثال المعلن نظرا لعدم إجراء اختبارات واسعة النطاق.

وأقيم الاستعراض الصغير ”حماة الوطن سواعد السلامة“ في مركز تدريب أمام مجموعة من القادة يضعون الكمامات على وجوههم لإلقاء الضوء على دور الجيش في مكافحة كوفيد-19 شديد العدوى.

وكان المشهد بعيدا كل البعد عن الاستعراضات المعتادة في مناسبة اليوم الوطني للجيش، التي يظهر فيها عادة جنود المشاة، يسيرون بالخطوة المنتظمة، والصواريخ والعربات المدرعة بينما تحلق الطائرات الحربية في الجو.

وقال الرئيس حسن روحاني في رسالة إلى الجنود نشرتها وسائل الإعلام الرسمية ”بسبب البروتوكولات الصحية والاجتماعية، من غير الممكن تنظيم مواكب الجنود... العدو الآن خفي، والأطباء والممرضون هم من يقفون في الخطوط الأمامية لساحة المعركة“.

ووجه قائد الجيش الميجر جنرال عبد الله موسوي الشكر لأكثر من 11 ألفا من العاملين الطبيين العسكريين الذين يحاربون فيروس كورونا المستجد في إيران، وهي واحدة من الدول التي سجلت أعلى عدد في الوفيات بالفيروس.

وحذر نائب وزير الصحة إيراج حريرجى هذا الأسبوع من أن العدوى قد تنتشر بشكل أكبر فى فصل الخريف.

وقال للتلفزيون الرسمي يوم الجمعة ”ينبغي أن نعتاد التعايش مع الفيروس حتى التوصل للقاح أو علاج مناسب“.

وأضاف أن استئناف الأنشطة التجارية ”منخفضة المخاطر“ لا يعني أن الأوضاع عادت لطبيعتها. وحذر من أن تخفيف القيود قد يؤدي لزيادة انتشار العدوى.

وكانت الأنشطة التجارية منخفضة المخاطر، ومن بينها العديد من المتاجر والمصانع والورش، قد استأنفت عملها في 11 أبريل نيسان في جميع أنحاء البلاد، باستثناء العاصمة طهران حيث سيعاد فتحها يوم السبت.

ورحبت الأمم المتحدة يوم الجمعة بالإفراج المؤقت عن 100 ألف سجين منذ فبراير شباط، ومن بينهم سجناء رأي ومواطنون مزدوجو الجنسية وأجانب، للمساعدة في كبح انتشار الفيروس باعتباره خطوة جيدة ولكن يجب توسيع نطاقها.

وقالت رسالة لخبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ومن بينهم جواد رحمن المقرر الخاص المعني بإيران ”إن معظم سجناء الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء البيئة ومزدوجي الجنسية والأجانب ما زالوا مسجونين“.

وأضافت الرسالة، التي ذكرت بالاسم عدة نشطاء حقوقيين بارزين ومواطنين مزدوجي الجنسية لا يزالون في السجن ”إن بعضهم معرضون لخطر كبير بسبب مرض كوفيد-19 بسبب سنهم أو ظروفهم الصحية. وندعو السلطات إلى الإفراج عنهم فوراً“.

إعداد أحمد السيد للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below