May 6, 2020 / 9:02 AM / 3 months ago

إسبانيا تبدو بصدد تمديد حالة الطوارئ بعد نيل رئيس الوزراء دعم المعارضة

مدريد (رويترز) - يبدو أن رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانتشيث بصدد الحصول على أصوات كافية في البرلمان يوم الأربعاء لتمديد حالة الطوارئ لمدة أسبوعين آخرين بينما تخفف البلاد من إجراءات العزل العام المفروضة لمواجهة إحدى أسوأ حالات تفشي فيروس كورونا في العالم.

رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانتشيث يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مدريد يوم 10 مارس آذار 2020. تصوير: سرجيو بيريز - رويترز.

وأتاحت إجراءات الإغلاق العام الصارمة السيطرة على الفيروس، إذ سجلت 244 حالة وفاة يوم الأربعاء وهو مستوى أدنى بكثير من المستويات التي سُجلت في مطلع أبريل نيسان والتي اقتربت من الألف. لكن الفيروس دمر اقتصاد البلاد وتسبب في فقدان أعداد هائلة من الناس لوظائفهم.

ويسلط التشاحن في البرلمان بشأن كيفية إدارة الخروج من إجراءات العزل العام، التي دمرت الاقتصاد وأدت إلى تسريح عدد هائل من الموظفين، الضوء على البيئة السياسية المنقسمة في بلد شهد أربع انتخابات عامة خلال أربع سنوات وحيث تضطر الحكومة لخوض معارك لنيل أي دعم.

وقال سانتشيث في خطاب أمام البرلمان يوم الاربعاء ”رفع حالة الطوارئ سيكون خطأ تاما ولا يمكن العفو عنه“ مضيفا أنه جرى الإفراج عن المليارات من مساعدات الدولة لدعم أصحاب الأعمال والأفراد الذين تضرروا بسبب إجراءات العزل بفضل قانون الطوارئ.

وحصلت حكومة سانتشيث الائتلافية الضعيفة على دعم حزب الباسك القومي إضافة إلى حزب المواطنين (ثيودادانوس) المنتمي ليمين الوسط الذي قال في وقت متأخر من مساء الثلاثاء إنه سيؤيد تمديد حالة الطوارئ التي ينتهي أجلها يوم السبت.

ويضمن هذا أصواتا كافية لتمرير القرار وسط أجواء سياسية مشحونة خسرت فيها الحكومة تأييد الحزب الشعبي المعارض المنتمي للتيار المحافظ لأي تمديد.

وبدأت مشروعات صغيرة مثل محال تصفيف الشعر فتح أبوابها هذا الأسبوع مع تخفيف القيود وسمحت السلطات للمواطنين، الذين ظلوا محتجزين في بيوتهم منذ منتصف مارس آذار، بالخروج للتريض وفقا لجداول زمنية.

وفي تحرك آخر لعودة مظاهر الحياة إلى طبيعتها، سيعود لاعبو كرة القدم بفريق برشلونة إلى معسكر التدريب يوم الأربعاء للخضوع لفحوص كورونا فيما تعتزم الأندية المشاركة في الدوري الإسباني العودة للعب في يونيو حزيران.

وسيكون القرار رابع تمديد لمدة أسبوعين لحالة الطوارئ التي يقول سانتشيث إنها ضرورية لتقييد الحركة بينما تخرج البلاد ببطء من واحدة من أكثر إجراءات العزل العام في أوروبا صرامة.

وأودى وباء فيروس كورونا بحياة أكثر من 25 ألف شخص في إسبانيا.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below