May 18, 2020 / 7:57 PM / 3 months ago

إحدى ضحايا رواندا ترحب باعتقال متهم بالإبادة الجماعية

صورة للمبنى الذي اعتقل فيه فيليسيا كابوجا المتهم بالإبادة الجماعية بالقرب من باريس يوم 16 مايو ايار 2020. تصوير: جونزالو فوينتس - رويترز.

كيجالي (رويترز) - في إحدى ليالي يوم الأحد الصافية في كيجالي منذ 30 عاما وقفت فتاة عمرها 18 عاما تشدو بالترانيم في المركز الكاثوليكي وتسترق النظر إلى فيليسيا كابوجا وهو رجل أعمال قوي من الحي الذي تعيش فيه.

وخلال الإبادة الجماعية في رواندا بعد ذلك بأريع سنوات قتلت المبليشيا التي يشتبه بأن كابوجا دعمها جميع افراد أسرتها تقريبا.

ولذلك شعرت ديميتري سيسي موكانييليجيرا، والتي يبلغ عمرها الآن 48 عاما وهي أم لخمسة، بسعادة غامرة عندما علمت باعتقال كابوجا في فرنسا يوم السبت.

أمضى كابوجا أكثر من ربع قرن هاربا بعد أن اتهمته محكمة مدعومة من الأمم المتحدة بتمويل ميليشيات الهوتو التي قتلت 800 ألف من التوتسي والهوتو المعتدلين في عام 1994.

وكان من بين القتلى شقيقا ديميتري اللذان تم تمزيقهما بالمناجل وشقيتها التي قتلت بقنبلة يدوية وهي تحاول الاختباء في مستشفى. وكابوجا متهم بشراء المناجل والأسلحة النارية لفرق الموت.

وقالت ديميتري لرويترز ”لم يقتل واحدا أو اثنين. قتلهم جميعا“.

ولم تتمكن رويترز من العثور على أي تعليق عام أدلى به كابوجا على مر السنين عن الاتهامات. لكن ديميتري تتذكر أفراد ميليشيا الهوتو وهم يدخلون بيت كابوجا ويخرجون منه في الحي الذي تقيم فيه.

وقالت ”بعض المجندين كانوا زملاء لي في المدرسة الابتدائية“.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below