ثلاثة فرنسيين مشتبه بانتمائهم للجهاديين يسلمون أنفسهم للشرطة بعد إخفاقات أمنية لتسليمهم

Wed Sep 24, 2014 3:56pm GMT
 

من جون ايريش وجوهانا ديكوسيه

باريس/تولوز (رويترز) - سلم ثلاثة رجال يشتبه بانضمامهم إلى المقاتلين الإسلاميين في سوريا أنفسهم إلى السلطات الفرنسية المختصة يوم الأربعاء بعد يوم شهد التباسا كبيرا كشف النقاب عن تقصير أمني في فرنسا وسوء التعاون مع تركيا حليفة باريس والدولة العضو في حلف شمال الأطلسي.

وزعمت السلطات الفرنسية يوم الثلاثاء اعتقال ثلاثة مواطنين فرنسيين - بينهم شقيق زوجة المسلح الذي قتل سبعة أشخاص في فرنسا عام 2012 - قبل الاعتراف بأنهم لا يزالون طليقين.

وقال محامي جاييل موريز - وهو أحد الرجال - انهم سلموا أنفسهم في مركز للشرطة في احدى القرى بعد أن قادوا سيارتهم لنحو 170 كيلومترا إلى الجنوب الغرب من مطار مارسيليا حيث هبطت طائرتهم بينما كان رجال الأمن بانتظارهم في المطار بباريس.

وقال المحامي ابولينيه ليجروس-جيمبرت لرويترز إن "الرجال الثلاثة سلموا أنفسهم لأنهم يريدون من السلطات أن تستمع اليهم" مضيفا أن الرجال الثلاثة كانوا على تواصل مع السلطات الفرنسية لأشهر عديدة قبل عودتهم.

وأضاف "لقد اصيبوا بصدمة لانه لم يخضعوا للاستجواب أمس."

وأحرجت هذه القضية الحكومة الفرنسية خصوصا أنها تأتي وسط إعلان السلطات حال تأهب عالية اثر تهديدات تنظيم الدولة الاسلامية باستهداف مصالح فرنسية.

وانضمت فرنسا إلى تحالف عسكري تقوده الولايات المتحدة لشن ضربات جوية على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.

ووجهت مقاتلات فرنسية ضربات على أهداف للتنظيم المتشدد في العراق في الأسبوع الماضي.   يتبع