29 أيلول سبتمبر 2014 / 20:44 / منذ 3 أعوام

محكمة اسبانية تعلق استفتاء انفصال قطالونيا

أرتور ماس رئيس إقليم قطالونيا الاسباني في صورة من ارشيف رويترز.

مدريد (رويترز) - علقت المحكمة الدستورية في اسبانيا يوم الاثنين استفتاء على الاستقلال طالبت قطالونيا ان يجري في نوفمبر تشرين الثاني القادم رغم ان القوى السياسية في الاقليم الغني الواقع في شمال شرق البلاد مضوا قدما في حملة سياسية قبل الاستفتاء المقرر.

وكانت الحكومة المركزية في اسبانيا قد طلبت من المحكمة في وقت سابق يوم الاثنين الاعلان ان الاستفتاء غير مشروع على اساس انه ينتهك دستور البلاد.

وفي حين أن المحكمة الدستورية قد تستغرق سنوات للبت في هذه القضية فإن الاستفتاء بات معلقا بقرار المحكمة قبول القضية.

وقالت متحدثة باسم المحكمة إن القضاة الاثنى عشر للمحكمة توصلوا لقرار بعد اجتماع طاريء استمر ساعة.

ولقطالونيا التي تمثل نحو خمس حجم اقتصاد اسبانيا لغتها وثقافتها الخاصة بها وكانت تسعى حثيثا للحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي.

لكن رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي قال يوم الاثنين إنه ليس بوسع أي جماعة من الاسبان اتخاذ قرارات تتعلق بالسيادة وتؤثر على البلاد بأسرها. وعبر عن اسفه لقرار أرتور ماس رئيس إقليم قطالونيا الاسباني باجراء استفتاء يوم التاسع من نوفمبر تشرين الثاني بشأن الانفصال عن البلاد.

وقال راخوي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع للحكومة ”انني آسف لذلك لانه مخالف للقانون ويتجاوز قانون الديمقراطية ويؤدي إلى تفكك القطالونيين وابعادهم عن أوروبا وبقية اسبانيا ويلحق الضرر البالغ بمصلحتهم.“

وأضاف ”ناهيك عن الاحباط الذي يصيب قطاعا كبيرا من شعب قطالونيا من خلال تشجيعهم على المشاركة في مبادرة لن ترى النور لأنها غير مشروعة.“

وكان ماس قد وقع مرسوما يوم السبت الماضي يدعو لإجراء الاستفتاء في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني القادم بشأن الانفصال عن اسبانيا ما وضع الحكومة المحلية على مسار تصادمي مع حكومة مدريد.

ورغم ان المحللين السياسيين يتوقعون ان يدعو ماس إلى إجراء انتخابات محلية مبكرة بعد تعليق الاستفتاء على أمل ان يمنح الفوز قضية الاستقلال زخما متجددا إلا انه لم يبدر عنه ما ينم عن الرضوخ امام الضغوط.

واشار استطلاع للراي ان اغلبية اهالي قطالونيا يريدون اجراء الاستفتاء وشجعتهم على ذلك النتائج التي اوضحت تقارب اصوات المؤيدين والمعارضين لاستفتاء ملزم جرى في اسكتلندا هذا الشهر.

واثناء انعقاد جلسة المحكمة الدستورية في مدريد قدم ماس ”كتابا ابيض“ في برشلونة وهي وثيقة تتضمن تفاصيل الخطوات التي يتعين ان تتخذها قطالونيا في حال الانفصال.

وتتضمن الوثيقة 18 فصلا تتناول مسائل مثل الدفاع والامن الاجتماعي والعلاقات التجارية والوضع المالي لدولة قطالونيا بعد استقلالها وانضمامها للاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي.

إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below