30 أيلول سبتمبر 2014 / 16:09 / منذ 3 أعوام

أفغانستان وأمريكا توقعان اتفاقا أمنيا ثنائيا

مستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أتمار (الى اليمين) يصافح السفير الامريكي جيمس كانينجهام بعد توقيع الاتفاق الامني في كابول يوم الثلاثاء. تصوير: محمد اسماعيل - رويترز.

كابول (رويترز) - وقع مسؤولان من أفغانستان والولايات المتحدة يوم الثلاثاء اتفاقا أمنيا تأخر لفترة طويلة يسمح لجنود أمريكيين بالبقاء في البلاد بعد نهاية العام وفاء بوعد قطعه الرئيس الأفغاني الجديد أشرف عبد الغني خلال حملته الانتخابية.

ووقع مستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أتمار والسفير الأمريكي جيمس كانينجهام الاتفاق الأمني الثنائي خلال مراسم بالقصر الرئاسي بثها التلفزيون بعد يوم من تنصيب عبد الغني رئيسا للبلاد.

وقال عبد الغني في خطاب بعد التوقيع ”بصفتنا بلدا مستقلا واستنادا إلى مصالحنا الوطنية وقعنا هذا الاتفاق من أجل استقرار وراحة ورخاء شعبنا. واستقرار المنطقة والعالم.“

ولطالما رفض حامد كرزاي سلف عبد الغني توقيع الاتفاق الأمر الذي وتر علاقته بالولايات المتحدة.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان إن الاتفاق يعكس الدعم الأمريكي المستمر لحكومة أفغانستان.

وأضاف ”نتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة لتعزيز شراكة متينة تقوي سيادة ووحدة واستقرار ورخاء أفغانستان وتسهم في تحقيق هدفنا المشترك وهو هزيمة القاعدة والجماعات المتشددة التابعة لها.“

وبموجب شروط الاتفاق من المتوقع أن يبقى 12 ألف جندي أجنبي لتدريب ومساعدة قوات الأمن الأفغانية بعد أن تنهي البعثة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة مهامها القتالية رسميا في نهاية 2014.

ومن المتوقع أن تكون القوة مؤلفة من 9800 جندي أمريكي بينما سيكون الباقين من دول أخرى بحلف شمال الأطلسي. وستدرب القوة قوات الأمن الأفغانية وستساعدها في الحرب ضد حركة طالبان وحلفائها من المتشددين الإسلاميين.

وجرى تنصيب عبد الغني يوم الاثنين وناشد طالبان الانضمام إلى محادثات سلام. وشكل عبد الغني حكومة وحدة مع منافسه في الانتخابات وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله بعد أزمة طويلة بشأن نتائج الانتخابات انتهت باتفاق يجعل من عبد الغني رئيسا ومن عبد الله رئيسا تنفيذيا في حكومة له سلطات واسعة.

وانتهزت حركة طالبان حالة الشلل في كابول لاستعادة أراض استراتيجية في أقاليم مثل هلمند في الجنوب وقندوز في الشمال.

واستنكرت الحركة الاتفاق مع الولايات المتحدة وكررت ذلك يوم الثلاثاء ووصفته بأنه مؤامرة ”خبيثة“ من الولايات المتحدة للسيطرة على أفغانستان واستعادة مصداقيتها الدولية كقوة عسكرية عظمى.

وقالت الحركة في بيان أرسل بالبريد الالكتروني ”تحت اسم الاتفاقية الأمنية ... يريد الأمريكيون اليوم إعداد أنفسهم لمعركة أخرى غير ظاهرة وبالغة الخطورة.“

واضافت ”يريدون بحيلهم وخداعهم أن يضللوا الناس. يعتقدون أن الشعب الأفغاني لا يعلم مؤامراتهم وأهدفاهم الخبيثة.“

إعداد وتحرير محمد اليماني للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below