5 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 05:43 / منذ 3 أعوام

البرازيليون يبدأون التصويت في انتخابات رئاسية يصعب التكهن بنتيجتها

ريو دي جانيرو (رويترز) - بدأ الناخبون البرازيليون الادلاء بأصواتهم يوم الأحد في انتخابات رئاسية تعد أصعب انتخابات يمكن التكهن بنتائجها في البلاد ستحدد ما إذا كان أضخم اقتصاد في أمريكا اللاتينية سيسلك نهجا أقرب للسوق الحرة بعد حكم حزب العمال اليساري الذي استمر 12 عاما.

الرئيسة ديلما روسيف تدلي بصوتها في الانتخابات الرئاسية في بورتو أليجري يوم الاحد. تصوير: اديسون فارا - رويترز

ومع سعي الرئيسة ديلما روسيف للفوز بفترة ولاية ثانية يقيم الناخبون ما إذا كانت المكاسب الاجتماعية والاقتصادية التي تحققت خلال العشر سنوات الأخيرة وانتشال الملايين من براثن الفقر كافية لرفض مرشحة حركة بيئية شعبية ومرشح ديمقراطي اجتماعي مؤيد لقطاع الأعمال ويعد كلاهما بتحقيق قفزة في الاقتصاد بعد نمو ضعيف على مدى أربع سنوات.

وتظهر استطلاعات الرأي الآن روسيف بوصفها المرشحة الأوفر حظا في سباق من المرجح أن يشهد جولة إعادة في 26 أكتوبر تشرين الأول بعد أكثر الحملات الانتخابية سخونة منذ عودة البرازيل إلى الديمقراطية في عام 1985.

وكانت وفاة أحد المرشحين وبزوغ غير متوقع لنجم مرشح آخر والجهود المضنية التي بذلتها روسيف لانتزاع الصدارة كلها عوامل اسهمت في صعوبة التكهن بنتائج الانتخابات.

والمنافسان الرئيسيان لروسيف هم مارينا سيلفا وهي إحدى بطلات الحركة العالمية للحفاظ على البيئة وهي منشقة عن الحزب الحاكم وعضو الآن في الحزب الاشتراكي البرازيلي وايسيو نيفيز وهو عضو مجلس الشيوخ وحاكم ولاية سابق من حزب الوسط الذي وضع الاساس للازدهار الاقتصادي خلال العقد الماضي.

ووعد مرشحا المعارضة الرئيسيان في اللحظة الاخيرة بالعودة الى سياسات الاقتصاد الحر التي يقول المنتقدون إن روسيف قد تخلت عنها وتعهدا باعادة النظام لمصارف وشركات كبيرة تديرها الدولة تعرضت لتدخل سياسي وفضائح فساد.

واشارت نتائج ثلاثة استطلاعات للرأي نشرت يوم السبت الى ان نيفيز الذي ظل متخلفا عن سيلفا في الاسابيع الاخيرة ربما يكون قد تكون لديه زخم كاف في الايام الاخيرة يؤهله لمنافسة روسيف في انتخابات الاعادة.

وأدلت روسيف بصوتها بعد فتح مراكز الاقتراع بوقت قصير في مدينة بورتو أليجري الجنوبية التي عاشت بها. اما سيلفا فادلت بصوتها في ولاية اكرى بمنطقة الامازون حيث ولدت فيما ادلى نيفيز بصوته في بيلو هوريزونتي عاصمة ولاية في جنوب شرق البرازيل كان يحكمها قبل عضويته بمجلس الشيوخ.

وتعول روسيف على تأييد الطبقات العاملة بفضل برامج الرفاهية الاجتماعية السخية التي نفتها خلال الولاية الرئاسية.

ورغم الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد قبل عام والتي خرجت بسبب الاستياء من الفساد وسوء الخدمات العامة تظل روسيف هي المرجح فوزها. ويساعدها في ذلك كم من الحملات الانتخابية السلبية التي ادت الى تآكل التقدم المبكر الذي حققته سيلفا.

وهناك أكثر من 140 مليون ناخب مسجلون في البرازيل ويتم التصويت آليا ما يعني انه من المتوقع إعلان النتائج بعد ساعات قليلة من اغلاق مراكز الاقتراع في الاقاليم الغربية.

إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below