7 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 18:19 / بعد 3 أعوام

آلاف الأكراد يحتجون في تركيا على بلدة سورية محاصرة ومقتل شخص

محتجون أكراد يفرون من قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها جنود أتراك بالقرب من الحدود مع سوريا يوم الرابع من اكتوبر تشرين الاول 2014. تصوير: مراد سيزار - رويترز.

اسطنبول (رويترز) - قتل شاب وأصيب عشرات في مظاهرات عمت تركيا يوم الثلاثاء طالب خلالها الأكراد حكومة أنقرة بان تبذل قصارى جهدها لحماية بلدة كوباني التي يقطنها أكراد سوريا من متشددي الدولة الاسلامية.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لفض المحتجين الذين أحرقوا السيارات وإطارات السيارات بعدما خرجوا الى الشوارع خاصة في الاقاليم الشرقية وفي جنوب شرق البلاد التي تقطنها أغلبية كردية فيما اندلعت الاشتباكات في اسطنبول أكبر مدن تركيا وفي العاصمة انقرة ايضا.

وقالت وسائل اعلام محلية إن شابا عمره 25 عاما قتل في مدينة فارتو باقليم موش الشرقي فيما أصيب ستة أشخاص في مصادمات بين أفراد شرطة مكافحة الشغب والمتظاهرين. وفرض حظر التجوال في مناطق من اقليم ماردين الحدودي وفي اقليم فان الشرقي في اعقاب احتجاجات عنيفة.

وتقدم مقاتلو الدولة الاسلامية صوب جنوب شرقي كوباني ما زاد من الضغوط على أنقرة كي تتدخل في الصراع. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يراقب اعمال العنف في سوريا من خلال شبكة من المصادر في قلب الاحداث إن الهجوم الذي بدأ منذ ثلاثة أسابيع أسفر عن مقتل 400 شخصا.

واستقبلت تركيا الدولة العضو في حلف شمال الاطلسي أكثر من 180 الف لاجئ فروا من كوباني إلا انها أحجمت عن الانضمام الى تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد المتشددين السنة قائلة بأنه يتعين توسيع نطاق هذه الحملة العسكرية كي تستهدف الإطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد.

وكان ساسة أكراد -وهم اطراف في عملية السلام الهشة في تركيا مع الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان لانهاء تمرد عمره ثلاثة عقود قد انتقدوا تقاعس تركيا.

إلا ان تركيا رفضت هذه الانتقادات إذ قال يلجين اكدوجان نائب رئيس الوزراء التركي "إنها أكذوبة كبرى ان تركيا لا تفعل شيئا بشأن كوباني. تركيا تبذل قصارى جهدها في المجالات الانسانية."

واتهم حزب الشعب الديمقراطي الحزب الرئيسي المؤيد للأكراد بانتهاج "اسلوب غير مسؤول في ممارسة السياسة" ووصف الاحتجاجات بأنها "ظلم بين لجهود تركيا الصادقة."

واصدر الحزب بيانا يقول "الوضع في كوباني بالغ الخطورة. نطالب شعبنا بالخروج الى الشوارع أو مؤازرة الذين خرجوا الى الشوارع للاحتجاج على هجمات تنظيم الدولة الاسلامية وموقف الحكومة التركية المناهض لكوباني."

إعداد محمد هميمي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below