8 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 16:53 / بعد 3 أعوام

مقتل اثنين والتمثيل بجثتيهما في هجمات طائفية بجمهورية افريقيا الوسطى

بانجي (رويترز) - قال شهود عيان ‭ ‬يوم الأربعاء إن حشدا غاضبا قتل مسلما في عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى وقطع رأسه وحرق جثته مما دفع مسلمين للانتقام بقتل سائق سيارة أجرة.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الهجمات الطائفية الأخيرة التي بدأت في 29 سبتمبر أيلول إلى سبعة رغم وجود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي أطلقت النار في الهواء في ضاحية كيه.إم 5 في بانجي يوم الأربعاء لاستعادة الهدوء.

وقال الشهود إن مسيحيين أعضاء في ميليشيا مناهضي بالاكا لاحقوا المسلم في ضاحية كوبونجو بشمال العاصمة للاشتباه بأنه ألقى قنبلة يدوية من حافلة على سوق مما أدى لإصابة عدة أشخاص.

وأعاد الصليب الأحمر الجثة إلى ضاحية يقطنها مسلمون لدفنها.

وقال عثمان أبكر وهو متحدث باسم المسلمين في المدينة إن الانتقام وقع في ضاحية كيه.إم 5. وأضاف ”كان انتقاما للهجوم (الأول).“

واجتاح العنف المستعمرة الفرنسية السابقة منذ قاد ميشال جوتوديا تحالف سيليكا الذي ضم متمردين معظمهم مسلمون وبعض المقاتلين من تشاد المجاورة والسودان هجوما على العاصمة واستولى على السلطة في مارس آذار 2013.

واتسم حكم سيليكا بانتهاكات تسببت في رد عنيف من ميليشيا مناهضي بالاكا المسيحية. واستمر العتف المتبادل رغم استقالة جوتوديا من الرئاسة في يناير كانون الثاني.

وفر معظم المسلمين من جنوب البلاد إلى الشمال مما أحدث تقسيما فعليا في البلاد وسعى بعض قادة سيليكا إلى إضفاء طابع رسمي على هذا الوضع.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below