11 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 09:49 / بعد 3 أعوام

الحركة المؤيدة للديمقراطية تستعيد زخمها بهونج كونج بعد الغاء محادثات

هونج كونج (رويترز) - احتشد مئات الطلاب الناشطين في المواقع الرئيسية للتظاهر في هونج كونج ليل الجمعة في الوقت الذي تسعى فيه الحركة المؤيدة للديمقراطية لاستعادة زخمها بعد أن ألغت الحكومة محادثات مقررة مع قادتها تهدف إلى تخفيف التوتر في المركز المالي العالمي.

محتجون مطالبون بالديمقراطية امام مقر الحكومة في هونج كونج يوم 10 اكتوبر تشرين الأول 2014. تصوير: كارلوس باريا - رويتز

وتصاعدت التظاهرات في الشهر الماضي بعد قرار بكين في 13 أغسطس آب فرض شروطها على الترشيحات لانتخابات الحاكم التنفيذي للإقليم المقررة في 2017 ما سيمنع فعليا المرشحين المؤيدين للديمقراطية من التنافس فيها.

وعانت حركة الاحتجاجات من تراجع ملحوظ الأسبوع الماضي لكن حشودا مصممة من نحو عشرة آلاف شخص عادت مساء الجمعة بعد سلسلة من المهرجانات في المستعمرة البريطانية السابقة.

وبحلول بعد ظهر السبت عاد الكثير من المتظاهرين للانضمام مجددا إلى رفاقهم الذين نصبوا خيامهم في الليلة السابقة.

وقال لورانس تشان (23 عاما) وهو طالب في الدراسات الاعلامية يشارك في التظاهرات منذ بدايتها لرويترز ”هونج كونج هي وطني ونحن نناضل من أجل مستقبل هونج كونج ومن أجل مستقبلنا.“

وقالت كاري لام ثاني أكبر مسؤولة في حكومة هونج كونج يوم الخميس إن الحكومة الغت المحادثات مع الطلاب بسبب دعواتهم المتكررة لتصعيد تحركاتهم.

وقالت كيكي تشوي (25 عاما) وهي معلمة من صفوف المتظاهرين ”يبدو أن الحكومة لا تريد أن تتحاور معنا لكنني أعتقد أن (وجود) هذا الكم من الناس يظهر أننا نريد حقا حل المشكلة مع الحكومة.“

ومنذ بدء التظاهرات قبل أسبوعين أغلق الناشطون طرقات رئيسية حول حي ادميرالتي بوسط هونج كونج الذي يضم المباني الحكومية فضلا عن المقاطعات التجارية في وسط المدينة.

وفي تظاهرات يوم الجمعة دعا قادة التظاهرات المشاركين للاستعداد لنضال طويل عوضا عن توسيع المدى الجغرافي للتظاهرات التي تسببت في إزعاج الجمهور لتسببها في ازدحام حركة السير وخسائر في قطاع الاعمال.

ومن غير الواضح كم من الوقت ستتحمل سلطات هونج كونج إحتلال الطرقات أو كيف ستنتهي المواجهة غير أن وجود الشرطة لايزال هزيلا مع تردد السلطات على ما يبدو في المخاطرة بالتسبب في مواجهات جديدة.

وشنت شرطة مكافحة الشغب هجوما على المتظاهرين بالقرب من المقار الحكومية في 28 سبتمبر أيلول الماضي غير أن السلطات اتخذت موقفا أكثر مرونة منذ ذلك الحين.

وقال بيني تاي أحد قادة التظاهرات وهو يخرج من إحدى خيمات الاعتصام حول المقار الحكومية ”لقد نصبنا خياما هنا لنظهر تصميمنا على أننا مستعدون لاحتلال طويل الأمد.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below