الجيش الأمريكي يواجه تحديا جديدا في الإيبولا

Sun Oct 12, 2014 10:16am GMT
 

من فيل ستيوارت

(رويترز) - يبدو أن أزواج وزوجات الجنود الأمريكيين المتوجهين إلى ليبيريا من قاعدة فورت كامبل في ولاية كنتاكي الأمريكية يتلكأون لفترة أطول من المعتاد في نهاية اللقاءات التي يتم فيها اطلاعهم على التفاصيل قبل سفر الجنود في مهمات عسكرية انتظارا لمعرفة المزيد عن فيروس إيبولا.

فبالنسبة إلى هذه العائلات يثير الفيروس نوعا مختلفا من القلق الذي اختبروه خلال 13 عاما من الحرب البرية في العراق وأفغانستان وهم يريدون أن يتأكدوا كيف سيحمي الجيش الجنود من الوباء ما يشكل أضافة جديدة إلى قائمة التهديدات الطويلة التي يواجهها الجيش.

وقال الميجر جنرال جاري فولسكي الذي سيتوجه قريبا إلى ليبيريا مع جنود من الفرقة 101 المحمولة جوا "الإيبولا هو مجموعة‭‭ ‬‬مختلفة من المشاكل التي لم تواجهها الفرقة من قبل."

ونشرت الولايات المتحدة 350 جنديا في غرب أفريقيا- وخصوصا في ليبيريا- بينهم عدد قليل من الفرقة 101. ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم باطراد في الاسابيع المقبلة بينما يسابق الجيش الزمن لتوسيع البنية التحتية لليبيريا حتى تتمكن من مكافحة الإيبولا.

وأنشأ الجيش الأمريكي مقرا له في مونروفيا عاصمة ليبيريا ويأمل أن يبدأ المستشفى الميداني الذي ينشئه ويتسع لخمسة وعشرين سريرا العمل في منتصف هذا الشهر كما يأمل أن يبني بسرعة نحو 17 وحدة لمكافحة الإيبولا.

وكانت الرسالة التي تلقتها الأسر في فورت كامبل وغيرها من القواعد العسكرية الأمريكية أن الإيبولا مرض يمكن التعامل معه بأمان إذا ما اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة ما يخفض احتمالات الإصابة بالعدوى منخفضة.

وشدد المسؤولون على أن الجنود الأمريكيين لن يعالجوا بالتأكيد المرضى الليبيريين وإذا سار كل شيء حسب ما هو مخطط له لن يكون هناك أي نوع من التفاعل معهم.

لكن لا يزال بعض القلق يساور عائلات الجنود الأمريكيين.   يتبع

 
موظف يقيس درجات حرارة جنود امريكيين  لدى وصولهم مطار روبرتس الدولي قرب مونروفيا يوم الخميس. تصوير: دلنييل فلين - رويترز.