14 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 19:23 / منذ 3 أعوام

اوباما وقادة عسكريون من 20 دولة يبحثون خططهم لمواجهة الدولة الاسلامية

الرئيس الامريكي باراك اوباما في البيت الأبيض بواشنطن يوم الثلاثاء. تصوير: جيم بورج - رويترز.

واشنطن (رويترز) - يضع الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء مع القادة العسكريين من نحو 20 دولة من بينها تركيا والسعودية اللمسات الأخيرة لإستراتيجيته لمواجهة الدولة الإسلامية مع تزايد الضغوط على التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لفعل المزيد لوقف تقدم مقاتلي التنظيم المتشدد.

ومع توافد القادة العسكريين لحضور الاجتماع أعلن الجيش الأمريكي ان طائرات أمريكية وسعودية نفذت 21 ضربة جوية خلال اليومين الماضيين قرب مدينة كوباني السورية الحدودية وهو عدد كبير غير معتاد من الغارات الجوية على إحدى بؤر التوتر التي تستهدفها الحملة العسكرية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الهدف من هذه الضربات التي استهدفت مناطق انطلاق هجمات المتشددين علاوة على مجمعاتهم ومركباتهم المدرعة هو ضرب خطوط الإمداد ومنع التعزيزات. وقالت إن الوضع غير مستقر وإن الميليشيا الكردية ”تواصل الصمود“.

ومن المتوقع ان يلقي اوباما كلمة امام اجتماع القادة العسكريين للتحالف بقيادة الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في قاعدة اندروز الجوية خارج العاصمة واشنطن الساعة الثالثة من بعد ظهر الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1900 بتوقيت جرينتش).

وقال اليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض إن الاجتماع ”يجيء في اطار الجهود المتواصلة لبناء التحالف ودمج قدرات كل دولة في الإستراتيجية الموسعة.“

وقال الكولونيل إد توماس المتحدث باسم رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة إنه من غير المتوقع اتخاذ قرارات سياسية مهمة في اجتماع الثلاثتء وأضاف ”الامر هو الالتقاء معا بشكل شخصي لبحث الرؤية والتحديات وكيفية التحرك قدما.“

وقال انتوني كوردسمان محلل الأمن القومي في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية إن مسؤولي الدفاع من الخارج هم في كثير من الأحوال أكثر انخراطا في وضع السياسات من نظرائهم العسكريين الأمريكيين.

وقبل نحو ثلاثة اسابيع من انتخابات الكونجرس الأمريكي التي تعتبر بدرجة كبيرة استفتاء على زعامة اوباما يسعى الرئيس الامريكي كي يظهر للرأي العام الأمريكي والحلفاء في الخارج التزامه بخطة ”لإضعاف“ و”تقويض“ تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا.

ولا تزال الشكوك تحيط بهذه الإستراتيجية.

وقال السناتور الجمهوري جون مكين وهو من منتقدي اوباما يوم الأحد الماضي عن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ”هم يفوزون ونحن لا نفوز.“

وقالت الامم المتحدة يوم الاثنين إن القتال في محافظة الأنبار بغرب العراق أجبر 180 ألف شخص على الفرار بعد ان سيطرت الدولة الإسلامية على مدينة هيت.

ومن المتوقع ان يشارك في اجتماع اليوم الثلاثاء ممثلون من استراليا والبحرين وبلجيكا وكندا والدنمرك ومصر وفرنسا والمانيا والعراق وايطاليا والأردن والكويت ولبنان وهولندا ونيوزيلندا وقطر والسعودية واسبانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة وتركيا.

ومشاركة تركيا في الاجتماع مهمة. وتعرضت أنقرة لقدر من الضغوط حتى تدفع بقوات برية الى سوريا لمواجهة قوات الدولة الاسلامية. وقال كوردسمان إنه قد تعلن تركيا عقب الاجتماع إنها ستنضم الى السعودية في تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة.

وعبر مسؤولون امريكيون عن خيبة املهم لرفض تركيا المساعدة في محاربة الدولة الإسلامية. وقالت واشنطن إن انقرة وافقت على السماح للولايات المتحدة بشن هجمات جوية انطلاقا من قاعدة جوية تركية إلا ان تركيا تقول إن ذلك لا يزال قيد البحث.

إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below