16 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 10:19 / بعد 3 أعوام

إيران وأمريكا تعلنان تحقيق تقدم في محادثات نووية "صعبة للغاية"

فيينا (رويترز) - قالت الولايات المتحدة وإيران إنهما حققتا بعض التقدم في محادثات نووية رفيعة المستوى لكن ما زال يتعين انجاز كثير من العمل من أجل التوصل لاتفاق بحلول الموعد النهائي في اواخر نوفمبر تشرين الثاني.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يتحدث في نيويورك يوم 17 سبتمبر ايلول 2014. رويترز

وقال الجانبان إنهما ما زالا يهدفان إلى الوفاء بموعد 24 من نوفمبر تشرين الثاني لكن كثيرا من الخبراء أبدوا شكوكا في إمكانية التوصل إلى اتفاق كامل لنزاع عمره عشرة أعوام بشأن البرنامج النووي لطهران ولم يبق سوى بضعة أسابيع.

وغادر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فيينا في وقت مبكر يوم الخميس بعد ست ساعات من المحادثات مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في اليوم السابق غير أن مساعديه بقوا لمواصلة المحادثات يوم الخميس.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن مصادر حضرت إفادة صحفية لظريف قوله يوم الخميس إن المحادثات ”كانت صعبة للغاية وجادة ومكثفة ... لكن بدلا من التركيز على المشكلات ناقشنا حلولا أيضا... تحقق تقدم في كل المجالات.“

وقال الجانب الأمريكي أيضا انه تحقق بعض التقدم.

ونقل التلفزيون الإيراني عن ظريف قوله إن اجتماعه المقبل مع كيري وأشتون سيعقد في غضون ثلاثة أو أربعة أسابيع. وتنسق أشتون المحادثات نيابة عن القوى العالمية الست بما فيها الولايات المتحدة.

والتقت أشتون وظريف يوم الخميس مع مسؤولين كبار من الدول الست الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا وبريطانيا قبل ان يغادر وزير الخارجية الإيراني فيينا.

وقال متحدث باسم الاتحاد الاوروبي ان جهود التوصل الى اتفاق بشأن برنامج ايران النووي دخلت ”مرحلة حرجة“.

وأضاف مايكل مان المتحدث باسم اشتون قوله ”نحاول بجدية تحقيق تقدم ومستمرون في التواصل لتحقيق حل شامل“ بحلول موعد 24 من نوفمبر تشرين الثاني.

وقال مان ان خبراء سيجتمعون في الأيام القادمة لمواصلة العمل الفني لحل هذه المسألة. وأضاف في بيان ”الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل للقضية النووية الإيرانية الآن في مرحلة حرجة“.

وتهدف إيران والقوى الست لإنهاء المواجهة المستمرة منذ عشر سنوات بشان برنامج إيران النووي في موعد أقصاه 24 نوفمبر تشرين الثاني.

ويقول مسؤولون غربيون إن خلافات رئيسية ما زالت قائمة وبخاصة بشأن نطاق إنتاج إيران من اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه في أغراض عسكرية إلى جانب أغراضه المدنية.

وكان مفاوض إيراني بارز هو نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أثار الأسبوع الماضي احتمال تمديد المحادثات وقال وزير الخارجية الروسي يوم الثلاثاء إن الموعد النهائي ليس ”مقدسا“.

غير أن ظريف قال فيما نقله الموقع الإلكتروني لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إنه لا أحد من الأطراف يؤيد تمديد المحادثات. وقال مسؤول أمريكي رفيع إنه لم يجر مناقشة التمديد واستدرك بقوله ”لا تقل لا أبدا لكننا اليوم نركز فقط على 24 نوفمبر و25 نوفمبر.“

وتريد الحكومات الغربية من إيران تقليص قدراتها لتخصيب اليورانيوم حتى يستغرق وصولها إلى تنقية يورانيوم كاف لصنع سلاح نووي وقتا طويلا. وترفض طهران مطالب بخفض كبير لعدد أجهزة الطرد المركزي للتخصيب عن العدد الذي لديها الآن وهو 19 ألفا نصفها تقريبا يجري تشغيله.

وقال المسؤول الأمريكي لا تزال توجد فجوات في المواقف التفاوضية يجب تضييقها بطريقة ”تكفل إغلاق كل السبل للحصول على المادة الانشطارية اللازمة لسلاح نووي.“

ونقلت وكالة انباء رايا نوفوستي الروسية عن كبير المفاوضين الروس نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف قوله إن ثلاث قضايا رئيسية لم تحسم بعد وهي تخصيب اليورانيوم ومستقبل مفاعل أبحاث أراك الإيراني وكيفية رفع العقوبات.

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below