18 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 07:18 / بعد 3 أعوام

متمردون يقتلون أكثر من 23 شخصا في قرية بشرق الكونجو

كينشاسا (رويترز) - قال حاكم مقاطعة شمال كيفو الواقعة في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية يوم السبت إن من يشتبه في أنهم متمردون أوغنديون قتلوا 23 شخصا على الأقل خلال الليل قرب بلدة بيني في ثاني هجوم خلال نحو 48 ساعة الأمر الذي دفع قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى المطالبة باستئناف العمل العسكري.

جنود في الكونجو اثناء عملية ضد متمردين يوم 26 اكتوبر تشرين الأول 2013 - رويترز

ويستعر العنف في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية رغم وجود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقوات حكومية استطاعت العام الماضي دحر تمرد من حركة 23 مارس مثل أخطر تهديد لسلطة كينشاسا منذ انتهاء آخر حرب في البلاد رسميا عام 2003.

وقال جوليان بالوكو حاكم المقاطعة إن متمردي جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة-الجيش الوطني لتحرير أوغندا التي تنشط في المنطقة الحدودية الشرقية لجمهورية الكونجو الديمقراطية هاجموا قرية بيالوس وقتلوا 23 شخصا بالمناجل والفؤوس.

وقال لرويترز ”إنهم متمردو القوات الديمقراطية المتحالفة -الجيش الوطني لتحرير أوغندا. (انها) الأساليب التي يستخدموها... هذه ليست أعمال قتل نفذها المتمردون المحليون هنا.. جماعة ماي ماي أو ما شابهها.“

وقال عمر كافوتا المتحدث باسم حركة المجتمع المدني في شمال كيفو خلال مكالمة هاتفية من بيني التي تقع على بعد نحو 40 كيلومترا جنوبي بيالوس ”الطريقة التي قتلت بها جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة هؤلاء الاشخاص... بمثابة إبادة جماعية.“

وذكر شاهد يدعى جستين كامبالي أن من بين القتلى جندي كونجولي.

وقال مارتن كوبلر رئيس بعثة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الكونجو إن الهجوم الأخير ”فظيع“ ودعا إلى عملية عسكرية جديدة ضد الجماعة المتمردة.

وقال ”أدعو إلى إجراءات عسكرية مشتركة حاسمة بين جيش الكونجو وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لتخليص السكان من الرعب الذي تشكله القوات الديمقراطية المتحالفة.“

ولم يصدر تعليق مباشر من متحدث باسم جيش الكونجو في اقليم شمال كيفو على أعمال العنف الأحدث.

وقال موريتسيو جيلياني وهو مسؤول في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن آلاف السكان فروا من المنطقة إلى اقليم الشرقية المجاورة. وبينهم حوالي 20 امرأة قالت إنهن تعرضن للاغتصاب على أيدي المهاجمين.

وتعمل جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة-الجيش الوطني لتحرير أوغندا مع عدد من الفصائل المسلحة المحلية والأجنبية في إقليم حدودي يتميز بثروته المعدنية.

وقالت مصادر محلية وأمنية إن المتمردين قتلوا 27 شخصا يوم الأربعاء في هجوم خلال الليل على قرى قرب بيني.

وكانت قوات الحكومة الكونجولية مدعومة بطائرات هليكوبتر هجومية تابعة للأمم المتحدة نفذت عملية في يناير كانون الثاني الماضي في أعقاب تصعيد في هجمات المتمردين.

وأصر لامبرت مندي المتحدث باسم الحكومة أمس الجمعة على أن الحكومة هزمت بالفعل متمردي جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة- الجيش الوطني لتحرير أوغندا.

وقال ”إن وجود عمل إرهابي في بيني لا يعني أن قوات جيش الكونجو لم تهزم القوات الديمقراطية المتحالفة... إنهم غيروا أساليبهم الآن. إنه هجوم إرهابي. لا تحتاج جيشا للتعامل مع الإرهاب.“

ودعا كريستوف فوجل وهو باحث متخصص في الجماعات المسلحة في الكونجو إلى الحذر عند إلقاء الاتهامات في الهجمات.

وقال ”الحكومة وبعثة حفظ السلام سارعتا في إلقاء المسؤولية في تلك الهجمات على القوات الديمقراطية المتحالفة وهناك غياب للأدلة الملموسة على ما إذا كانت هذه الهجمات كلها أو بعضها هجمات لهذه الجماعة بشكل واضح.“

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below