19 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 14:53 / بعد 3 أعوام

نيجيريون يشككون في مسألة إطلاق سراح تلميذات بعد انتهاك هدنة مع بوكو حرام

متظاهرون يطالبون باطلاق سراح تلميذات مختطفات اثناء مسيرة في ابوجا يوم 17 اكتوبر تشرين الاول 2014. تصوير: افولابي سوتندي - رويترز.

لاجوس (رويترز) - أثارت موجة من العنف بعد ساعات من إعلان حكومة نيجيريا هدنة مع جماعة بوكو حرام الشكوك يوم الاحد بشأن ما إذا كان سيفرج حقا عن أكثر من 200 تلميذة خطفهن الإسلاميون المتشددون لتتبدد الآمال التي انتعشت مرة أخرى في قلوب ذويهم.

أعلن رئيس أركان الدفاع المارشال أليكس باديه وقف إطلاق النار يوم الجمعة ليمهد لإطلاق سراح الفتيات اللواتي خطفن من بلدة تشيبوك الشمالية الشرقية النائية في ابريل نيسان.

لكن بوكو حرام لم تؤكد الهدنة ووقع ما لا يقل عن خمسة هجمات منذ ذلك الحين ألقت قوات الأمن مسؤوليتها على المتشددين وتسببت في مقتل الالاف.

ومن المقرر أن تستأنف المحادثات في دولة تشاد المجاورة يوم الاثنين.

وقال لاوان أبانا والد إحدى الفتيات المخطوفات لرويترز عبر الهاتف "كنا فرحين. كان لدينا كل الأسباب لنكون سعداء... لكن منذ ذلك الحين تم خرق وقف إطلاق النار في عدد من الأماكن بالفعل."

وأضاف أن هناك شكوكا بشأن مصداقية من ترددت أنباء أنه مفاوض بوكو حرام ويدعى دانلادي أحمد الذي لم يسمع عنه من قبل.

وقال أبانا "هل يمكن أن نثق به في الوفاء بوعده بتحرير الفتيات بينما لم يف بوعد وقف إطلاق النار؟"

وتقول الحكومة إن الهجمات ربما لم تكن من تنفيذ بوكو حرام لكن من إحدى العصابات الإجرامية العديدة التي تستغل فوضى التمرد. ويشير محللون إلى أن بوكو حرام منقسمة إلى فصائل لذا فان ما يهم هو إن كان للفصيل الذي تفاوضه الحكومة أي سيطرة على مصير الفتيات.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below