النمو السكاني يفوق بكثير الموارد الغذائية في الساحل الافريقي الزاخر بالصراعات

Tue Oct 21, 2014 5:47pm GMT
 

من كريس ارنوت

روما (مؤسسة تومسون رويترز) - ذكرت دراسة حديثة أن قدرة منطقة الساحل الافريقي على انتاج موارد الغذاء لم تعد تجاري التزايد المضطرد للسكان مشيرة إلى أن الاحتباس الحراري قد يزيد الخلل في التوازن.

وارتفع عدد السكان في الدول الأفريقية الاثنين والعشرين التي تشكل هذه المنطقة الجرداء في شمال أفريقيا بنسبة 30 في المئة من 367 مليون نسمة عام 2000 إلى 471 مليونا عام 2010.

في حين قال الباحثون من جامعة لاند في السويد إن حجم انتاج المحاصيل بقي كما هو في موازاة النمو المضطرد والمتسارع للسكان.

واستخدم الباحثون صور الأقمار الصناعية لاحتساب الانتاج السنوي للمحاصيل في منطقة الساحل الافريقي التي تسودها الصراعات وتقع جنوب الصحراء الافريقية الكبرى ثم قارنوا هذه الأرقام بنسب نمو السكان وانتاج الغذاء واستهلاك الوقود.

وأظهرت النتائج أن موارد المنطقة لن تكون كافية للسكان اذا استمرت أنماط الزيادة الحالي.

وأشار العلماء إلى أن الاحتباس الحراري سيفاقم الوضع أكثر إذ ان حرارة الهواء العالية ستؤدي إلى انخفاض كمية المحاصيل حتى لو شهدت المنطقة ارتفاعا متوقعا في المتساقطات بسبب تغير الأنماط المناخية.

وما يفاقم القلق بشأن شح المواد الغذائية هو ظهوره في منطقة تسيطر عليها حركات التمرد والصراعات.

وقال حكيم عبدي المؤلف الرئيسي للدراسة في مقابلة مع مؤسسة تومسون رويترز "إن التوتر في دارفور (غرب السودان) هو بين الرعاة الرحل والمزارعين."   يتبع