المسلح الذي هاجم البرلمان الكندي له سجل من جرائم السرقة والمخدرات

Fri Oct 24, 2014 3:31am GMT
 

مونتريال/فانكوفر (رويترز) - قالت الشرطة وأصدقاء وعائلة المسلح الذي قتل جنديا في أوتاوا ثم انطلق نحو البرلمان الكندي قبل اطلاق النار عليه وقتله كان شخصا غريب الأطوار وربما يعاني من مشكلات ذهنية في حين أن ماضيه يتضمن جرائم سرقة ومخدرات.

وحددت الشرطة يوم الخميس هوية المهاجم في الحادث الذي هز كندا بانه يدعى مايكل زيهاف بيبو (32 عاما) وهو مواطن كندي كان قد اعتنق الإسلام.

وقالت إمرأة عرفت نفسها بانها والدة زيهاف بيبو في بيان لوكالة اسوشيتد برس "كان مشوشا ولم يتكيف مع المجتمع. أنا والدته تحدثت معه الاسبوع الماضي خلال الغداء ولم أكن قد رأيته منذ اكثر من خمسة أعوام قبل ذلك."

وقالت الشرطة إن زيهاف بيبو قتل بالرصاص جنديا عند النصب التذكاري لضحايا الحرب يوم الأربعاء ثم انطلق مسرعا نحو مباني البرلمان القريب حيث أطلق الحراس النار عليه وأردوه قتيلا.

وقال مفوض الشرطة الكندية الملكية الراكبة بوب بولسون في مؤتمر صحفي إن زيهاف بيبو كان قد تقدم للحصول على جواز سفر وأراد التوجه إلى سوريا لكن الطلب تأجل وهو ما ساعد على الأرجح في الدافع على الهجوم.

وأضاف بولسون أيضا أن رسائل بالبريد الالكتروني تشير إلى وجود صلات له بأشخاص كان لديهم نفس ارائه الراديكالية.

وقال مسؤولون أمريكيون إنه تم اخطارهم بأن زيهاف بيبو اعتنق الإسلام. وقال بولسون إن والده مواطن كندي من أصل ليبي وإن زيهاف بيبو ربما كان يحمل الجنسيتين الكندية والليبية.

وقال صديق لبيبو عاش معه في ملاذ للمشردين في فانكوفر إن زيهاف بيبو حاول دون جدوى الإقلاع عن المخدرات.

وقال مسؤولو أمن يوم الخميس إن بيبو كان يعمل بمفرده ولا تربطه صلة على ما يبدو بهجوم آخر وقع في كيبيك في وقت سابق هذا الأسبوع.   يتبع

 
جنديان كنديان يحرسان النصب التذكاري في اوتاوا يوم 23 اكتوبر تشرين الأول 2014. تصوير: بلير جابول - رويترز