مذابح غامضة في الكونجو الديمقراطية تثير غضبا من الأمم المتحدة والجيش

Sun Nov 9, 2014 11:07am GMT
 

من ارون روس

بيني (الكونجو الديمقراطية) (رويترز) - تعيش ريبيكا ماسيكا على بعد كيلومتر واحد من قاعدتين للجيش ومعسكر لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لكن مهاجمين تسللوا الى بلدتها تحت جنح الظلام الشهر الماضي وقتلوا أكثر من 20 شخصا قبل أن ينسحبوا الى التلال في شرق الكونجو.

ومنذ الشهر الماضي ذبح 120 شخصا في موجة من المذابح الليلة الغامضة قرب بلدة ارينجيتي التي تعيش فيها ماسيكا مما ينشر الذعر ويزعزع الثقة في إحراز قوات الكونجو وقوة الأمم المتحدة تقدما على صعيد استقرار المنطقة.

وقضت بعثة الأمم المتحدة وقوامها 23 ألف فرد سنوات وانفقت مليارات الدولارات لمحاولة تحقيق السلام في شرق هذه الدولة الشاسعة التي تقع في وسط أفريقيا حيث قتل اكثر من خمسة ملايين شخص منذ الحرب الأهلية التي استمرت من عام 1998 الى عام 2003.

وتنشط عشرات الجماعات المسلحة في المنطقة لكن نجاح قوة تدخل جديدة تابعة للأمم المتحدة في مساعدة جيش الكونجو على إنزال هزيمة كبرى بهذه الميليشيات التي تحمل اسم 23 مارس زاد الآمال في إنهاء سنوات من الاضطراب.وبعد ذلك بعام جاء سقوط القتلى في بيني الغنية بالخشب والثروة المعدنية قرب الحدود مع أوغندا ليشعل الغضب من بعثة الأمم المتحدة والرئيس جوزيف كابيلا.

وتساءلت ماسيكا قائلة "نحن قريبون جدا من معسكرات الجيش. كيف حدث هذا؟"

وألقت السلطات المسؤولية في سقوط القتلى على القوات الديمقراطية المتحالفة وهي جماعة إسلامية أوغندية تنشط في المنطقة الحدودية الوعرة منذ 20 عاما. لكن هذه الجماعة لم تعلن مسؤوليتها ولا توجد أدلة كافية لتأكيد هذا.

وبعد النجاح في مواجهة ميليشيا 23 مارس انصب تركيز جيش الكونجو وقوة الأمم المتحدة على القوات الديمقراطية المتحالفة في عملية حملت اسم "التطهير".

خطط للحملة الكولونيل الشاب مامادو ندالا الذي ساعد في قيادة الحملة الناجحة ضد 23 مارس. لكن ندالا قتل في كمين في يناير كانون الثاني قبل أسبوعين من بدء عملية "التطهير".   يتبع

 
أفراد من قوات حفظ السلام العاملة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الكونجو الديمقراطية في بيني يوم 23 أكتوبر تشرين الأول 2014. تصوير: كيني كاتومبي - رويترز