10 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 02:27 / بعد 3 أعوام

المعارضة في غينيا الاستوائية تنسحب من محادثات مع الحكومة

ملابو (رويترز) - انسحبت جماعات المعارضة في غينيا الاستوائية من ثاني يوم من جولة نادرة من المحادثات مع حكومة الرئيس تيودورو اوبيانج نجويما متهمة الحكومة بالتقاعس عن تنفيذ عفو وعدت به عن الجرائم السياسية.

وكان أوبيانج الذي يحكم غينيا الاستوائية الغنية بالنفط منذ عام 1979 قد أعلن عن هذا "الحوار الوطني" في سبتمبر أيلول وأصدر في الشهر الماضي مرسوما بالعفو وهو شرط مسبق لمشاركة المعارضة في المحادثات.

ورحبت جماعات المعارضة بما في ذلك المنفيين السياسيين بالمحادثات بتفاؤل حذر قائلة إنها تأمل بأن يذعن أوبيانج للضغط الدولي ويفتح الحياة السياسية التي يهيمن عليها منذ فترة طويلة أفراد عائلته والمقربون منه.

وبدأ هذا الاجتماع يوم الجمعة وكان من المقرر أن يناقش قضايا من بينها مشاركة حركات المعارضة في الحياة السياسية في البلاد ولكن حزب التوافق من أجل الديمقراطية الاجتماعية وهو جماعة المعارضة الوحيدة الممثلة في البرلمان وحلفاءه تركوا طاولة المفاوضات يوم السبت ليوجهوا بذلك ضربة مبكرة للمحادثات.

وقال حزب الاتحاد الشعبي المعارض "قلنا بشكل واضح جدا إن الاستمرار على الطاولة في الوقت الذي يقبع فيه زملاؤنا في السجون أمر لا يتسم بالمسؤولية."

وسمح مرسوم العفو الذي أصدره الرئيس الشهر الماضي للمنفيين السياسيين والذين أدين بعضهم في جرائم غيابيا بالعودة إلى البلاد للمشاركة في المحادثات.

ودعت جماعات المعارضة إلى الإفراج عن سجناء قالت إنهم سجنوا لأسباب سياسية. وتقول الحكومة إن هؤلاء السجناء سجنوا لارتكابهم جرائم جنائية وليست سياسية.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below