عام من الأزمات ينهك جيوشا وحكومات إلى أقصى درجة

Wed Nov 12, 2014 7:30pm GMT
 

من بيتر ايبس

واشنطن (رويترز) - واجه صناع السياسة الغربيون في عام 2014 حجما من الأزمات التي لم يسبق لها مثيل في السنوات القليلة الماضية تراوحت بين مواجهة مع روسيا إلى جهود مكافحة فيروس الإيبولا والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول مسؤولون حاليون وسابقون إن هذه الأزمات أثقلت كاهل واشنطن ولندن وبروكسل باعباء بلغت مستويات لم يشهدها كثيرون من قبل. وتمثلت المخاطر في عدم الالتفات إلى أخطار أخرى.

وحتى عندما يقول المسؤولون إنهم على علم بما يجب القيام به فإن خفض الميزانيات في هذه الآونة يعني إن الموارد المطلوبة لا سيما العسكرية قد لا تكون متاحة.

وأراد الرئيس الأمريكي باراك أوباما عند توليه السلطة الانتقال من فترة التدخل الدولي في العراق وفي أفغانستان. ولكن في الوقت الذي توشك فيه التدخلات العسكرية الكبيرة التي تقودها الولايات المتحدة على الانتهاء فإن فترة من الأزمات المتعددة قد تكون في بدايتها.

وقال الجنرال راي أوديرنو رئيس أركان الجيش الأمريكي في مؤتمر عسكري في واشنطن الشهر الماضي "العالم يتغير أمام أعيننا."

وأضاف أن الخطط الرامية إلى خفض عدد القوات إلى 450 ألفا من نحو 570 ألفا في العقد الماضي لم تعد قابلة للتطبيق. وقال إن الحد يجب أن يكون 490 ألفا.

كذلك أثارت الحرب التي تديرها روسيا بالوكالة في أوكرانيا تساؤلات حول التخفيضات العسكرية الأوروبية.

وقال أوديرنو "نشهد افتراضات أولية خاطئة بخصوص العدد والمدة والموقع وحجم القوات للصراعات المقبلة والحاجة إلى القيام بعمليات في مرحلة ما بعد الاستقرار.   يتبع

 
الرئيس الامريكي باراك اوباما في بكين يوم الاربعاء - رويترز