رصد فرنسي في فيديو الدولة الإٍسلامية عن عمليات ذبح

Mon Nov 17, 2014 7:50pm GMT
 

لندن/باريس (رويترز) - من المعتقد أن مواطنا فرنسيا ظهر في تسجيل فيديو لجهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية وهم يذبحون جنودا سوريين ويعرضون الرأس المقطوع لعامل الإغاثة الأمريكي بيتر كاسيج لكن رجلا بريطانيا نفى تقارير سابقة عن ان ابنه طالب الطب ظهر في الفيديو أيضا.

وجاء إعلان قتل كاسيج -وهو خامس رهينة غربي تصور الدولة الإسلامية ذبحه- في التسجيل المصور الذي تبلغ مدته 15 دقيقة وعرض ذبح 14 رجلا على الأقل قال التنظيم إنهم طيارون وضباط موالون للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف يوم الاثنين إن تحليلا أجرته وحدة أمنية يشير إلى أن أحد الرجال الذين يقودون أسرى إلى موقع للاعدام هو مكسيم أوشار الفرنسي وهو من منطقة أور الشمالية وسافر إلى سوريا في أغسطس اب 2013.

وقال كازنوف للصحفيين "هذا التحليل (للمخابرات الفرنسية) يشير الى ان هناك احتمالا كبيرا أن مواطنا فرنسيا شارك بشكل مباشر في تلك الافعال الدنيئة."

وفي العام الماضي فتح قضاة فرنسيون تحقيقا مبدئيا للاشتباه في مشاركة أوشار في مؤامرة لارتكاب أفعال ارهابية وهو الاتهام الذي عادة ما يوجه ضد مواطنين قاتلوا مع متشددين إسلاميين.

وأجرت قناة تلفزيونية فرنسية لقاء مع أوشار خلال الصيف قال فيه إن هدفه من الانضمام للدولة الاسلامية هو الاستشهاد.

ونقلت صحيفة ديلي ميل عن البريطاني أحمد المثنى قوله إن ابنه ناصر البالغ من العمر 20 عاما كان فيما يبدو ضمن مجموعة من 16 متشددا ظهروا بالتسجيل.

وأضاف أحمد المثنى الذي يقيم في مدينة كارديف في ويلز "لا يمكنني أن أجزم لكنه يبدو ابني."

لكنه قال حين تحدث إلى صحفيين آخرين في وقت لاحق يوم الاثنين خارج منزله "هذا ليس ابني.. الأنف مختلف.. انه لا يشبه ابني."   يتبع

 
وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في مؤتمر صحفي في باريس. رويترز