18 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 02:27 / منذ 3 أعوام

رصد فرنسي في فيديو الدولة الإٍسلامية عن عمليات ذبح

وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في مؤتمر صحفي في باريس. رويترز

لندن/باريس (رويترز) - من المعتقد أن مواطنا فرنسيا ظهر في تسجيل فيديو لجهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية وهم يذبحون جنودا سوريين ويعرضون الرأس المقطوع لعامل الإغاثة الأمريكي بيتر كاسيج لكن رجلا بريطانيا نفى تقارير سابقة عن ان ابنه طالب الطب ظهر في الفيديو أيضا.

وجاء إعلان قتل كاسيج -وهو خامس رهينة غربي تصور الدولة الإسلامية ذبحه- في التسجيل المصور الذي تبلغ مدته 15 دقيقة وعرض ذبح 14 رجلا على الأقل قال التنظيم إنهم طيارون وضباط موالون للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف يوم الاثنين إن تحليلا أجرته وحدة أمنية يشير إلى أن أحد الرجال الذين يقودون أسرى إلى موقع للاعدام هو مكسيم أوشار الفرنسي وهو من منطقة أور الشمالية وسافر إلى سوريا في أغسطس آب 2013.

وقال كازنوف للصحفيين "هذا التحليل (للمخابرات الفرنسية) يشير إلى أن هناك احتمالا كبيرا أن مواطنا فرنسيا شارك بشكل مباشر في تلك الافعال الدنيئة."

وتعكف الأجهزة الأمنية الفرنسية على تحليل تسجيل الفيديو لتحديد ما إذا كان هناك مقاتل فرنسي آخر لكن المدعي العام في باريس فريدريك مولينز قال للصحفيين إنه من السابق لأوانه جدا القول بذلك.

ودعا والدا عامل الإغاثة الأمريكي كاسيج (26 عاما) الذي اطلق على نفسه اسم عبد الرحمن بعدما اعتنق الإسلام إلى الصلاة من أجل الأسرى الآخرين في سوريا والعراق في بيان علني مقتضب في كنيستهم في إنديانا بوليس يوم الاثنين.

وفي بيان مقتضب في كنيسة إبوورث في إنديانا بوليس تلت باولا كاسيج والدة كاسيح الذي كان اسمه بيتر قبل اعتناقه الإسلام كلمات عن ابنها كتبها أحد مدرسيه السابقين.

وقالت "إذا كان يوجد إنسان واقعي ومثالي في آن واحد فإنه بيتر. يحق لبيتر أن يوصف بالصفتين ... وحياة بيتر دليل على أنه كان دوما على حق .. إنسان قادر على أن يحدث فرقا."

وقال إد كاسيج والد كاسيح "أرجوكم صلوا من أجل عبد الرحمن أو بيتر إذا كان هذا ما تعرفونه عنه عند الغروب هذا المساء. صلوا من أجل كل الناس في سوريا والعراق وفي أنحاء العالم المحتجزين رغما عنهم."

* تحقيق فرنسي

وفي العام الماضي فتح قضاة فرنسيون تحقيقا مبدئيا للاشتباه في مشاركة أوشار في مؤامرة لارتكاب أفعال إرهابية وهو الاتهام الذي عادة ما يوجه ضد مواطنين قاتلوا مع متشددين إسلاميين.

وأجرت قناة تلفزيونية فرنسية لقاء مع أوشار خلال الصيف قال فيه إن هدفه من الانضمام للدولة الإسلامية هو الاستشهاد.

ونقلت صحيفة ديلي ميل عن البريطاني أحمد المثنى قوله إن ابنه ناصر البالغ من العمر 20 عاما كان فيما يبدو ضمن مجموعة من 16 متشددا ظهروا بالتسجيل.

وأضاف أحمد المثنى الذي يقيم في مدينة كارديف في ويلز "لا يمكنني أن أجزم لكنه يبدو ابني."

لكنه قال حين تحدث إلى صحفيين آخرين في وقت لاحق يوم الاثنين خارج منزله "هذا ليس ابني.. الأنف مختلف.. انه لا يشبه ابني."

وأضاف "لم أر ابني منذ نوفمبر 2013 لكن هذا ليس ابني." وقال لرويترز أيضا عبر الهاتف إن الرجل الذي يظهر في لقطات الفيديو ليس ابنه.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن كاميرون سيرأس اجتماعا للجنة الاستجابة لحالات الطوارئ التابعة للحكومة والمعروفة باسم كوبرا خلال الساعات الستة والثلاثين المقبلة لتلقي تقارير من مسؤولين في المخابرات والأمن على ضوء التسجيل الأحدث.

ورفع مستوى الخطر الأمني في بريطانيا إلى ثاني أعلى مستوياته في أغسطس آب الماضي بسبب مخاطر يمثلها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية العائدون من العراق وسوريا.

ويضم تنظيم الدولة الإسلامية الذي يقاتل في سوريا والعراق آلاف المقاتلين الأجانب وأصبح مصدر جذب للمتطوعين الجهاديين من أوروبا وأمريكا الشمالية.

وكان التنظيم قد بث من قبل تسجيلات تصور ذبح رجلين أمريكيين ورجلين بريطانيين وظهر فيها متشدد ملثم بقناع أسود ويشهر سيفا ويتحدث الإنجليزية بلكنة لندنية وأطلقت عليه وسائل الإعلام البريطانية لقب "جون الجهادي".

لكن وجوه معظم المتشددين في التسجيل الذي أذيع يوم الأحد كانت مكشوفة وذكرت صحيفة ديلي ميل أن الرجل الذي يبدو أنه ناصر المثنى كان يقف إلى جوار جون الجهادي. وظهر المثنى في شريط فيديو في يونيو حزيران يدعو فيه المسلمين للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية.

إعداد وتحرير محمد اليماني للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below