بوتين يواجه عزلة في قمة العشرين ويبين انه سيمضي على طريقته في اوكرانيا

Mon Nov 17, 2014 10:00pm GMT
 

من تيموثي هيريتيج

موسكو (رويترز) - ربما بدا الأمر في الغرب كأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فر مبكرا من قمة مجموعة العشرين في مطلع الأسبوع وقد وضع ذيله بين رجليه بعد ما ناله من تقريع بشأن اوكرانيا.

لكن الصورة كانت مختلفة في روسيا حيث اشادت وسائل الإعلام الطيعة ببوتين لأنه كان لديه من الشجاعة ما يكفي "لدخول عرين الأسد" والتصدي لمنتقديه والدفاع عن المصالح الوطنية.

وقال التلفزيون الحكومي إن مجموعة العشرين كانت بالنسبة لبوتين أفضل مما توقع الاعلام الغربي وان الرئيس الأمريكي باراك اوباما كان الزعيم الذي بقي معزولا خلال قمتين في أسبوع واحد.

وقال الصحفي ديمتري كيسليوف إنه من الواضح أن الرؤية الأمريكية "الأحادية" للعالم ماتت وتساءل عما إن كان هدف اوباما هو تدمير روسيا.

وكتبت صحيفة ازفستيا المؤيدة لبوتين أن "بوتين تصرف ببرود غير عادي: لم يتصرف مثلما اشار المعلقون المحمومون من كل الألوان.. واشاد بمنظمي قمة العشرين ووصف المنتدى بأنه (بناء)."

وأضافت أن "السبب الرئيسي في هدوئه ان الرئيس الروسي أدرك أن الولايات المتحدة.. رغم جهود الادارة الحالية.. تقود سفينة الحضارة الغربية الى شعاب مرجانية تسمى الصين ولا يمكنها تغيير المسار."

وبصرف النظر عما إن كان بوتين أو اوباما خرج منتصرا من قمة العشرين في بريسبين وقمة لآسيا ومنطقة المحيط الهاديء (آبك) الأسبوع السابق فهناك شيء يبدو واضحا: من ظن ان الزعيم الروسي سرعان ما سيجفل بشأن اوكرانيا كان على خطأ.

فلا توجد علامة على أنه سيغير مساره ومن المرجح أن ينظر في روسيا لقرار الاتحاد الاوروبي عدم تشديد العقوبات على موسكو يوم الاثنين على أنه انتصار لبوتين.   يتبع

 
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اثناء مؤتمر صحفي في نهاية قمة مجموعة العشرين في برسبن يوم الأحد. (صورة من نوفوستي حصلت عليها رويترز من طرف ثالث وتوزعها كما هي خدمة لعملائها)